البث المباشر الراديو 9090
الحج والعمرة
كشفت دار الإفتاء عن حكم تأخير حج الفريضة مع الاستطاعة؛ بسبب رعاية الأم، أو الأب المريض.

جاء ذلك، ردًا على سؤال: ما حكم تأخير حج الفريضة مع الاستطاعة لرعاية الأم المريضة؟ فهناك شخصٌ أكرَمَه اللهُ تعالى بالقدرة المالية والبدنية على أداء فريضة الحج، لكن أمه مريضة ولا يقدر على تركها، حيث يقوم على خدمتها ورعايتها، وليس لها غيره يرعاها ويقوم على شؤونها في هذا الوقت، فهل يجوز له تأخير الحج إلى العام القادم أو إلى تمام شفائها ثم يَحُجُّ؟

وأضافت الإفتاء، على موقعها الرسمي بشبكة الإنترنت: "رعايةَ الرجل المذكور أُمَّهُ المريضةَ، وقيامَه على خدمتها والاعتناء بشؤونها التي تحتاجه فيها كافة، مع عدم وجود مَن يقوم مَقامَه في ذلك على وَجْهٍ مَرْضِيٍّ، مقدَّمٌ على أدائه فريضة الحج، ثم يبادر بالحج بعد ذلك في عامٍ قادمٍ ما دام مستطيعًا، ولا إثم عليه في ذلك ولا حرج".

وعلَّلت الإفتاء: "لأن تلك الرعاية هي واجبُ الوقت المتعيِّن عليه، لعدم وجود غيره لرعايتها، وتفوت الرعاية إذا ذهب إلى الحج، فكانت مِن الواجب الذي لا يتكرر، فتُقدَّم على الحج، والذهاب إلى الحج مِن الأعمال القاصرة التي يعود نفعُها على المكلَّف "الولد" دون غيره، بخلاف رعاية الأم".

تابع الفتوى كاملة من هنا

وتابعت: "فإنه عملٌ مُتَعَدٍّ، فيعود نفعُه على الولد "المكلَّف" بالخير الكثير والثواب العظيم والأجر الجزيل، وعلى الأم بالرعاية وقضاء الحوائج والتطبيب وغير ذلك، ومِن القواعد المقررة في الشرع الشريف أن "المُتَعَدِّي أفضل مِن القاصر".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز