قلة التركيز
قلة التركيز في الصباح
ويبدو الطفل شارد الذهن، غير قادر على الاستيعاب، أو بطيء في التفاعل مع الأنشطة التعليمية، هذه المشكلة شائعة، ولها أسباب متعددة تتعلق بنمط الحياة والعادات اليومية،
وأشار الخبراء إلى أن هناك بعض العادات اليومية الخاطئة التي تؤثر بشكل مباشر على قدراتهم الذهنية وانتباههم.

أسباب قلة تركيز الأبناء
ومن أبرز العادات التي يجب الانتباه لها:
-السهر وقلة النوم:
النوم هو أساس التركيز والنشاط العقلي، فعندما ينام الطفل متأخرا، لا يحصل على القسط الكافي من الراحة، مما يؤدي إلى شعوره بالتعب والخمول في الصباح، وضعف التركيز في الصف.
وأشار الخبراء إلى أن الطفل يحتاج عادة إلى 8–10 ساعات من النوم الجيد يوميًا.
-تخطي وجبة الإفطار:
تُعد وجبة الإفطار من أهم الوجبات التي تمد الجسم والعقل بالطاقة، لذا فإن إهمالها يجعل الطفل يشعر بالجوع والتعب، مما يؤثر على أدائه الذهني واستيعابه للمعلومات، فالإفطار الصحي يجب أن يحتوي على البروتينات، والحبوب الكاملة، والفواكه.
-الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم:
التعرض للشاشات (كالهواتف والأجهزة اللوحية) قبل النوم يؤثر على نوعية النوم، ويجعل الطفل يستغرق وقتا أطول لينام بعمق، كما أن الضوء الأزرق المنبعث من هذه الأجهزة يؤثر على إفراز هرمون النوم (الميلاتونين).
-عدم تنظيم الروتين الصباحي:
الفوضى في الصباح، مثل الاستيقاظ المتأخر، أو الاستعداد السريع دون تنظيم، تُسبب التوتر للطفل، وتجعله يبدأ يومه بقلق وتشتت، لذا فوجود روتين صباحي هادئ ومنظم يُساعد في تحسين التركيز والاستعداد النفسي لليوم.
-الإكثار من السكريات صباحًا:
بعض الأطعمة مثل الحلويات أو المشروبات الغازية تحتوي على نسبة عالية من السكر، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في طاقة الطفل ثم انخفاض مفاجئ، مما يُسبب التشتت والنعاس في وقت مبكر من اليوم الدراسي.