قلة التركيز
وأشار الخبراء إلى أن هناك بعض العادات الصباحية الخاطئة التي تؤثر بشكل كبير على تركيز الطفل خلال ساعات الدراسة، دون أن ينتبه الوالدان إلى خطورتها وتأثيرها على الأداء الدراسي والسلوكي.
ومن بين العادات التي تؤثر سلبا على تركيز طفلك في الصباح:
-الاستيقاظ المتأخر والاستعجال:
حين يستيقظ الطفل متأخرا، يضطر إلى الإسراع في ارتداء ملابسه، وتناول فطوره إن وُجد على عجل، وربما يصل إلى المدرسة متوترًا ومتعبًا، هذا التوتر الصباحي يُفقد الطفل هدوءه الذهني، ويقلّل من تركيزه داخل الصف.
-تخطي وجبة الإفطار:
وجبة الإفطار هي الوقود الأساسي لعقل الطفل، فعند ذهابه إلى المدرسة دون إفطار قد يشعر بالنعاس أو الجوع أو الصداع، مما يضعف قدرته على التركيز والانتباه، فالإفطار الصحي يساهم في تحسين الذاكرة والأداء الأكاديمي.
-استخدام الهاتف أو الأجهزة الذكية في الصباح:
مشاهدة مقاطع الفيديو أو اللعب على الهاتف فور الاستيقاظ يُشتّت انتباه الطفل، ويجعل من الصعب عليه الدخول في الجو الدراسي، كما أن الإشعاعات المنبعثة من الشاشات قد تؤثر على نشاط الدماغ وتجعل الطفل أقل يقظة.
-الاعتماد على أطعمة غير صحية:
تناول الأطعمة الغنية بالسكريات أو الأطعمة السريعة كبديل للإفطار الصحي يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، يليه انخفاض حاد، مما يُشعر الطفل بالخمول والتشتت الذهني خلال الحصص الدراسية.
-الجو الأسري المتوتر:
الانفعالات، الصراخ، أو المشاحنات العائلية في الصباح تخلق بيئة غير مستقرة نفسيا للطفل، ويبدأ يومه وهو يشعر بالقلق أو الحزن، مما يؤثر على تركيزه ومشاركته في الفصل.