الدكتور هاني تمام
الدين والأخلاق
وأضاف خلال حلقة برنامج "مع الناس"، على قناة الناس، اليوم الإثنين، أن المقياس الحقيقي لخير الإنسان هو حسن تعامله مع أقرب الناس إليه، وهم الزوجة، الأبناء، والأهل، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).
وأوضح أن الصدق في البيت يبرز الأخلاق الحقيقية للإنسان، حيث يمكن أن يظهر الإنسان بمظهر حسن أمام الآخرين لكنه قد يفتقر للأخلاق داخل بيته.
وأشار الشيخ إلى أن حسن الأخلاق يمكن أن يعوض عن نقص في العبادات، قائلًا: "أحيانًا يكون لدينا تقصير في بعض الفرائض والعبادات، لكن حسن الخلق يعلي درجات الإنسان عند الله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الرجل ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة)".
وأضاف أن العكس صحيح أيضًا، فسوء الخلق قد ينزل بالإنسان تحت درجاته مهما كثرت عباداته.
وأكد على أن الدين والأخلاق لا ينفصلان، وأن الاعتناء بالأخلاق داخل البيت وخارجه جزء لا يتجزأ من التدين الصحيح، داعيًا الجميع إلى مراجعة سلوكهم مع أسرهم والأقارب واعتباره جزءًا من عباداتهم اليومية.