الفول والطعمية
ويرى خبراء التغذية أن الفول والطعمية يمكن أن يكونا جزءًا من نظام غذائي صحي إذا تم تناولهما باعتدال وبطرق إعداد صحية، لكن الإفراط فيهما أو الاعتماد عليهما بصورة يومية مع بعض العادات الغذائية الخاطئة قد يؤدي إلى آثار سلبية على المدى الطويل.
تناول الفول والطعمية
1-يمنحان الجسم طاقة تدوم لساعات:
يحتوي الفول على كربوهيدرات معقدة يتم هضمها ببطء، وهو ما يساعد على توفير الطاقة تدريجيًا والحفاظ على النشاط لفترة أطول مقارنة بالأطعمة الغنية بالسكريات السريعة.
كما تساهم البروتينات النباتية الموجودة في الفول في الشعور بالشبع، ما يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
2-يساعدان على الشعور بالشبع:
يتميز الفول باحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، وهي عنصر مهم في إبطاء عملية الهضم وتعزيز الإحساس بالامتلاء.
وعند تناول الفول مع الخضراوات الطازجة مثل الطماطم والخيار والخس، يصبح الإفطار أكثر توازنًا، ما قد يساعد على التحكم في الوزن وتقليل السعرات الحرارية المستهلكة خلال اليوم.
3-يدعمان صحة القلب:
يساعد الفول، بفضل احتوائه على الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم، في دعم صحة القلب، إذ قد يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، لكن هذه الفائدة قد تتراجع إذا أضيفت كميات كبيرة من الملح أو الزيوت أو تم تناول الطعمية المقلية بكثرة.
4-يعززان صحة الجهاز الهضمي:
تلعب الألياف الموجودة في الفول دورًا مهمًا في تحسين حركة الأمعاء وتقليل فرص الإصابة بالإمساك، كما تدعم نمو البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة القولون.
إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من الانتفاخ أو الغازات بعد تناول الفول، خاصة إذا لم يكن الجهاز الهضمي معتادًا على تناول كميات كبيرة من البقوليات.
5-مصدر جيد للبروتين النباتي:
يوفر الفول والطعمية كمية مناسبة من البروتين النباتي، ما يجعلهما خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يقللون من تناول اللحوم أو يتبعون أنظمة غذائية نباتية.
ورغم ذلك، فإن البروتين النباتي لا يحتوي دائمًا على جميع الأحماض الأمينية الأساسية بالكميات نفسها الموجودة في البروتين الحيواني، لذا يُفضل تنويع مصادر البروتين خلال اليوم.
6-قد يزيدان الوزن إذا أسيء تناولهما:
رغم أن الفول منخفض الدهون بطبيعته، فإن الطعمية تُطهى غالبًا بالقلي، ما يزيد محتواها من الدهون والسعرات الحرارية.
كما أن تناول كميات كبيرة من الخبز الأبيض مع الوجبة، إلى جانب المخللات والمشروبات الغازية، قد يحول وجبة الإفطار إلى وجبة مرتفعة السعرات، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن مع مرور الوقت.
7-الإفراط في الملح يرفع ضغط الدم:
يضيف كثيرون كميات كبيرة من الملح إلى الفول، إلى جانب تناول المخللات، وهو ما يزيد استهلاك الصوديوم.
ومع تكرار ذلك يوميًا، قد يرتفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراض القلب أو الكلى.
8-قد يسبب مشكلات لبعض الأشخاص:
لا يناسب الفول الجميع، فهناك أشخاص يعانون حساسية تجاه البقوليات أو الإصابة بنقص إنزيم "G6PD" المعروف بـ"أنيميا الفول"، وهي حالة وراثية قد يؤدي فيها تناول الفول إلى تكسير خلايا الدم الحمراء وحدوث مضاعفات صحية تستدعي الرعاية الطبية.
كما قد يسبب الفول اضطرابات هضمية لدى بعض مرضى القولون العصبي، لذلك تختلف قدرة كل شخص على تحمله.
كيف تجعل وجبة الفول والطعمية أكثر صحة؟
يوصي خبراء التغذية بعدد من الخطوات البسيطة للاستفادة من هذه الوجبة دون زيادة المخاطر الصحية، وتشمل:
-تناول كمية معتدلة من الفول والطعمية.
-تقليل الملح والمخللات.
-الإكثار من الخضراوات الطازجة مع الوجبة.
-اختيار الطعمية المعدة بكمية أقل من الزيت أو المخبوزة إذا أمكن.
-استخدام خبز الحبوب الكاملة بدلًا من الخبز الأبيض عند الإمكان.
-تجنب المشروبات الغازية واستبدالها بالماء أو مشروبات غير محلاة.
هل يمكن تناول الفول والطعمية يوميًا؟
يرى خبراء التغذية أن تناول الفول يوميًا لا يمثل مشكلة لمعظم الأشخاص الأصحاء إذا كان ضمن نظام غذائي متوازن ومتنوع، مع مراعاة الكميات وطريقة التحضير.
أما الطعمية، فمن الأفضل عدم الإفراط فيها بسبب طريقة إعدادها بالقلي، ويمكن تقليل عدد الأقراص أو اختيار طرق طهي صحية للحد من الدهون والسعرات الحرارية.