أوتشا
وأضافت المسؤولة الأممية فى كلمتها بالجلسة الثانية لليوم الثالث للمؤتمر العربى الثانى للحد من مخاطر الكوارث الذى سوف يختتم أعماله اليوم بمدينة شرم الشيخ، أن الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية أوتشا يعمل على دعم الحقوق البشرية في مرحلة الحاجة ودعم الحالة الاستعدادية والوقاية، كما يتعاون المكتب مع جامعة الدول العربية لدعم الاستعدادية وبناء القدرات والتقييم لدرء المخاطر والتدريب فى دول مثل المغرب والأردن والجزائر، مشددة على أن تبنى الاستجابة وإنذار مبكر ودعم التشخيص البشرى تعد أحد العوامل للتعامل مع كارثة.
وأشارت إلى أهمية الإجراءات التى يتم اتخاذها للتعافى من الكارثة ودعم الجاهزية ومشاركة المجتمع الدولى للاستعداد لأى كارثة ودعم حوكمة وتعزيز القدرات حتى لا ننتظر لوقوع الكارثة، بالإضافة إلى أهمية برنامج الإنذار المبكر الذى يتضمن التدريب والتعليم.
وقالت كوندو إن الهدف الثاني لـ(أوتشا) هو دعم إدارة المخاطر والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والحوادث الصناعية والتكنولوجية وارتفاع أسعار الوقود والغذاء، فى حين أن الهدف الثالث يرتكز على تبادل خطط التمويل المتوقعة والعمل على الاستعدادات تحسبا لأى طارئ، منوهة بأن القمة العالمية للإغاثة الإنسانية سوف تعقد فى إسطنبول عام 2016، وستركز على بحث منظومة المانحين التى لا بد أن تتضمن المخاطر وإدارة الصدمات الحالية والمتوقعة والتمويل الحالى والمستقبلى لمواجهة الأخطار.
بدوره، أكد نائب الأمين العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الداخلية العرب العقيد محمد بن زيانى، أهمية وفاء الدول الأوروبية بالتزاماتها وتطبيق الإجراءات لكل مخطط لخفض حدوث الكارثة والاستعدادات الفعالة لمواجهة الكوارث والمخاطر الطبيعية والتكنولوجية بأقل الخسائر الممكنة.
وأفاد بأن مجلس وزراء الداخلية العرب وضع استراتيجية تهدف إلى الوقاية من الكوارث والإسهام فى حماية الغير، مؤكدا أن الوقاية تتطلب تعاونا بين كل الأجهزة والهيئات المعنية فى الدول وبين الدول العربية.
وأوضح نائب الأمين العام للمكتب التنفيذى لمجلس وزراء الداخلية العرب، أن الحماية المدنية تعمل على الحفاظ على الثروات البشرية والاقتصادية، وأن السياسات الوطنية التى تهدف إلى السلامة وحماية المنشآت الصناعية من الزلازل وغيرها.
ودعا إلى فرض عقوبات على من لا يحترم القوانين مع العمل على زيادة الوعى لدى المواطن بأهمية الحماية المدنية والتنسيق بين المؤسسات العلمية وتوفير التدريب لمواجهة الكوارث وتشجيع القطاع الخاص لتطوير برامج للوقاية والتدخل السريع.
فيما قال المستشار الإقليمى في الاستجابة للكوارث بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية عبدالقادر أبوعوض، إن تكلفة المساعدة الإنسانية تشهد ارتفاعا بنسبة 40 في المائة عام 2013، ومن المتوقع أن يصل الارتفاع إلى 60 فى المائة بحلول عام 2016، بينما تشير التقديرات إلى أن التمويل المطلوب قد يتراوح بين 12 و13 مليار دولار.
وأفاد بأنه من المتوقع أن يعيش نحو 1.2 مليار نسمة بدون كهرباء عام 2050، بينما ستصل أعداد الأفارقة الذين سيعيشون في شح كبير إلى 250 مليون نسمة بحلول عام 2020، مشيرا إلى أن 2ر1 مليار شخص يعيشون حاليا على أقل من 1.25 دولار و47 فى المائة من سكان العالم يعيشون في ظ شح مائي، لافتا إلى أن التقديرات تظهر أن 6.3 مليون شخص في العالم سوف يعيشون في مناطق تعانى من نقص الدخول واحتمال نشوب صراعات فيها، فى حين أن 480 مليون شخص يعانون حاليا من الجوع.
وأعرب أبوعوض عن عدم رضائه عن تخصيص 0.6 فى المائة فقط للتأهب، مطالبا بوضع أولوية للتأهب وتمويل برامج التأهب بدلا من التركيز على الاستجابة فقط، وأن تشكل إدارة المخاطر أولوية فى عمل المؤسسات وتشكيل إدارة متخصصة لإدارة الأزمات والمخاطر فى كل وزارة.