إسعاد يونس
قالت إسعاد يونس: "المدمس دايمًا بيفرض نفسه، مسمار البطن، وعمود خيمة السفرة المصرية، كباب الغلابة وفتتهم، ولو ما كلتوش على العربية ممكن تكون جنسيتك فى خطر حقيقى".
وأضافت إسعاد يونس: "المصريون لم يبدعوا فى أى أكلة بالمطبخ، قدر ما أبدعوا فى الفول، وهناك أنواع عدة من الفول منها الإسكندرانى، بالبصل والطحينة وزيت الزيتون، ودمياط عملت الفول بالحمص، والصعيد بيحبوا الحاجة الحرشة عشان كده عملوا الفول بالصلصة والشطة".
وتابعت: "عرف قدماء المصريين الفول، كنبات وكتبوا عن كيفية زراعته، وفوائده للتربة الزراعية، واستخدموه كعلف للحيوان، ولم يستخدموه كغذاء للإنسان، إلا فى عهد الهكسوس وذلك بسبب الجوع".
واستطردت إسعاد يونس: "كانوا بيعملوا عملية "الكمر"، وهى تكمير "الفول" فى الرمال الساخنة، وكانت تسمى هذه العملية بـ"تمس"، ومن هنا جاء اسم المدمس".
وأكملت: "لم يعثر على تاريخ الفول فى أى لغة، ولكن هناك معلومة تقول إن هذه الكلمة أصلها يونانى، تعود لرجل يونانى، كان عنده حمام بخار، ولديه مستوقد، وكان وقوده من القمامة، كان يستخدمه فى تسوية الفول، صاحب الحمام كان اسمه ديموس، ومن هنا ظهر اسم المدمس".
وذكرت إسعاد يونس، أن قدرة الفول، مرت بمراحل عدة، حيث صنعت فى بداية الأمر من الفخار ثم النحاس، وبقيت 400 سنة، ولما ظهر الألومنيوم صنعت منه، ولا زالت حتى الآن، وعند ظهور الاستانلس، صنعت منه أيضًا".
وأكدت إسعاد يونس، أن المصريين يستهلكون 299 ألف طن فول فى شهر رمضان، وهو ضعف الكمية المستخدمة طوال العام.