البث المباشر الراديو 9090
الصداقة بين الأم وابنها
الأم تعد الطفل ليصبح عضوا فى المجتمع، كما أنها مسؤولة عن إعداده نفسيا وصحيا، وتتساءل الأم كثيرا: كيف يمكن أن اجعل ابنى صديقا لى؟ كيف أتعامل مع طفلى على نحو صحى وجيد؟

نسرد لكى الأنشطة التى من الممكن أن تشاركى بها طفلك، ليكون واثقا بنفسه، وحتى تتكون بينك وبينه علاقة قوية:

تنزهى معه:

تنزهى مع طفلك، واسأليه برفق عن حال يومه ودراسته، وأطلبى منه آرائه لتدللى على أنك تحترمين رأيه، اغمريه بفرح لا نهائى بالخروج سويا لحضور مبارة كرة قدم، أو الاستماع إلى مطرب مفضل فى نزهة ما.

تسوقى معه:

عوديه على اكتساب مهارة التسوّق، حتى تعلميه أن هذا النشاط ليس حكرا على النساء، فاصطحبيه معك، ولا بأس إذا تركتيه أن يختار هو بنفسه.

شاركيه فى إعداد الطعام:

من أكثر الأفكار السائدة الخاطئة هو أن المطبخ مقتصرا على المرأة، لذا عوّدى صغيرك على مرافقتك عند إعداد الطعام، اتركيه يقوم فى البداية ببعض المهام الصغيرة مثل: غسيل الفاكهة والخضروات، إحضار أدوات المطبخ.

علميهم الاعتماد على النفس:

الاستقلالية صفة تُبث فى الإنسان منذ نعومة أظافره، أخبريه أنه شخص مسؤول قادر على مواجهة التحديات التى أمامه، أخبريه أن الاهتمام بالنفس هى مسؤولية كل شخص، وعليه أن يثبت كفاءة.

قومى باللعب معه:

أكثر ما يحبه الأطفال هو اللعب، لذا العبى معه وامرحا سويا، العبا بالدمى والسيارات، بالإضافة إلى الألعاب الإلكترونية.

القراءة معا:

"القراءة يوميا لمدة نصف ساعة على الأقل "احرصى أن يحصل ابنك على تلك العادة، فمثلما تغذيه بدنيا، احرصى على تغذية عقله".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز