البث المباشر الراديو 9090
مركبات فضائية
فى العدد الثالث لعام 1973 من مجلة الهلال، والذى صدر فى شهر مارس، كتب ميشيل تكلا مقالًا بعنوان "أول رحلة إلى النجوم".

وكتب تكلا عن الرحلة التى انطلقت فى مارس لعام 1972، ويقول إنها كانت سفينة أو مركبة فضائية، انطلقت على هيئة طبق طائر، للقيام برحلة علمية، واصفًا إياها أنها "تفوق الخيال".

كانت السفينة تزن 570 رطلًا، وأُطلق عليها اسم "بيونير العاشر" تعمل بشكل تلقائى ولا يقودها إنسان، بل تسيطر عليها العديد من الأجهزة الحاسبة الإلكترونية.

وأوضح تكلا: "بعد أن تعبر السفينة كوكب المشترى الضخم، سوف تنحرف عن النظام الشمسى إلى الطريق اللبنى الذى يقع على بعد ثلاثمائة تريليون ميل وتصله السفينة فى عام 8 مليون بعد الميلاد!!

وسوف تشق بيونير العاشر طريقها بعد ذلك نحو كوكبة الثور وتحملق فى النجم المعروف باسم قرن الثور الشمالى، ثم تتجه نحو دائرة المجرة، وإلى ما وراءها، وأثناء مرور المركبة بالكون، فسوف تبلغ سرعتها حدًا لم تبلغه، أو تحققه أى مركبة صنعها الإنسان حتى كتابة هذه السطور".

تحدث تكلا عن الأجهزة النووية الموجودة بالمركبة، التى سوف تحصل على ثورة من المعلومات من أماكن متفرقة ودقيقة فى النظام الشمسى، لم تصل إليها مركبة أخرى من قبل.

وتخيل تكلا وجود كائنات على المجرات أو الكواكب التى تمر بها المركبة، مؤكدًا أن المركبة تحمل لوحًا من الذهب الخالص عليه رسم رجل وامرأة عاريين، وتحمل رسالة تصف فيها الكرة الأرضية ونظامها الشمسى، ليتمكن سكان الكواكب والمجرات الأخرى، حال وجودهم، من فك طلاسمها فى أى مكان فى الكون.

واختتم تكلا مقاله قائلًا: "وربما يأتى اليوم الذى يستطيع فيه الإنسان أن يتتبع رحلة بيونير ويلاحق خطوات السفينة، وفى زمننا الحالى يمكننا متابعتها فى أخيلتنا".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز