معاناة الشباب العاطفية بهاشالج «#الحب_مو_غصب»
تناقل المغردون رأيهم سواء الجاد العاطفى أو الساخر الطريف بشكل يعكس مدى معاناتهم العاطفية المتمثلة فى المشكلة العاطفية المسماة بالحب أحادى الجانب، أو ما يعرف بـ"الحب من طرف واحد"، سواء كان من جانب الرجل أو المرأة.
تنقلت كلمة مؤخرًا على أفواه الفتيات، وهى "الكراش"، وهو ذلك الشخص الذى تهيم به إحداهن، إلا أنه لا يبادلها نفس مشاعر الحب، كما لا يعيرها ذات الاهتمام، كما شاعت هذه الكلمة على أفواه الشباب أيضًا.
وانعكس حال الشباب المعانى من هذه المشكلة على "الكوميكس"، كما وصل، اليوم، إلى هاشتاج "#الحب_مو_غصب".
فانهالت تغريدات رواد "تويتر" المتطرقة إلى هذا الموضوع بشكل جاد وطريف على حد سواء، ومن بين هذه التغريدات: "نحتاج فقط شخصًا يتقبلنا بأشد الأيام انطفاءً"، و"الحاجة الوحيدة اللى بالرضا هى الحب والجواز.. ومتسألش بنحب فلان ده بالذات ليه.. عشان مالهاش سبب غير إن ربنا زرع حبه فى قلبك"، و"لو كان للحُب إسم آخر لكان الإهتمام"، و"الحب لحن تنصت له الآذان، فالرجل بلا حب رجل بلا قلب.. الحب معناه هو الإهتمام"، و"عايز تعرف نهاية كلمة حب اقرأها بالعكس".
ومن ضمن التغريدات الخفيفة: "مافيش الكلام ده، طالما حبيتك، يبقى تحبنى غصب عن عينك"، و"ولا بالرضا وحياتك، هو حاجة مكلكعة معقدة كده، حلوة بس وحشة، فاهمنى". كما نشر بعد نشطاء "تويتر" صور من الأفلام، وكتبوا عليها تعليقاتهم المناسبة للموضوع، فى إشارة منهم إلى أنهم يقولونها بنفس الطريقة التى قيلت بها بالفيلم، ومنهم: "حب مين يا باشا.. أنا حياتى بلا حب"، و"الحب مش ايه يا عنيا؟ طالما حبيتك يبقى تحبنى غصب عنك".







