البث المباشر الراديو 9090
مواقع التواصل الاجتماعى تسبب الاكتئاب
الاكتئاب هو مرض العصر، والبعض يشكو الحزن والضيق بسبب وبدون سبب، والذى قد يتعجب منه الناس أن التكنولوجيا لها علاقة وثيقة بالضجر والملل.

وأجرت جامعة بيتسبرج دراسة بعنوان: " العلاقة بين وسائل الإعلام الاجتماعية والأعراض الاكتئابية"، والتى نشرتها فى صحيفة " Depression and Anxiety".

وتمت الدراسة على 1179 طالبا، والذين تتراوح أعمارهم من 18 :30 عاما فى جامعة " West Virginia" عام 2016، وسألتهم عن استخدامهم لوسائل الإعلام الاجتماعية، واستخدمت استبيانا لتقييم أعراض الاكتئاب.

وقال المؤلف الرئيسى للدراسة الدكتور بريان بريماك، مدير مركز الأبحاث حول وسائل الإعلام والتكنولوجيا والصحة في الجامعة: "من المهم أن نعرف أن التجارب الإيجابية والسلبية لها تأثير مختلف على كل شخص من حيث الاكتئاب، ولكننا لا نعرف من الدراسة ما إذا كانت التفاعلات السلبية لوسائل الاتصال الاجتماعى هى التى تسبب الاكتئاب، أم أن الأفراد الأكثر عرضة للاكتئاب يبحثون عن التفاعلات السلبية" وفقا لما نقلته صحيفة "Medical Daily".

ومن الصعب أيضا تحديد الآثار التى تنتج من استخدام وسائل التواصل الاجتماعى، إذ أفاد البعض أن استخدامها يؤدى إلى زيادة مستويات القلق والغيرة والميول المسببة للإدمان، وعلى الصعيد الآخر يقول البعض أنها شكل من أشكال الترفيه، وتساعدهم على التواصل مع أحبائهم.

وقال بريماك: "من المؤكد أن هناك العديد من المواقف التي قد يؤدي فيها التواصل مع الآخرين بهذه الطريقة إلى انخفاض أعراض الاكتئاب، لكن هذه لم تكن النتيجة الأولية من الدراسة بالذات".

كما أكدت النتائج أن النساء أعلى بنسبة 50% لوجود أعراض اكتئابية مقارنة بالرجال، وأضاف بريماك: "قد تؤدى نتائجنا إلى أن يعطى الناس مزيدا من الاهتمام للتفاعل عبر الإنترنت، كما أنها تمنح فرصة للعلماء بالتدخل لمواجهة الآثار السلبية، مع مواجهة التأثيرات السلبية، ومن الأمثلة التى قدمتها فى هذا الموضوع هو: تقليل الوقت المنقضى أمام هذه الوسائل، و الابتعاد عن الأشخاص الذين لديهم تأثير سلبى".

واستخلصت الدراسة النتيجة التالية: قد يستفيد الجمهور من فهم الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعى، ولكن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث حول فهم ما إذا كان الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب يميلون نحو التفاعلات السلبية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز