البث المباشر الراديو 9090
التأخر عن المواعيد
عادة ما تضم حياتك بعص الأشخاص يعانون من مشكلة عدم القدرة على ضبط مواعيدهم، وقد تعانى أنت شخصيا من تلك المشكلة، برغم محاولاتك للالتزام، أو تجنب مسببات التأخير، كالزحام أو عدم تجهيز الأغراض الشخصية للازمة للنزول قبل وقت كافى من موعدك.

وهنا يتبادر للذهن سؤالًا مهما حول الأسباب التى تقف خلف التأخير عن الموعد برغم محاولاتنا المستمرة للإلتزام والتى قد تصل بنا فى النهاية إلى اليأس الذى يدفعنا سلبيا لمزيد من التأخير.

توصلت بعض الدراسات العلمية إلى أن السبب فى التأخير عن المواعيد، يكمن فى الرغبة فى القيام بأكثر من مهمة فى نفس الوقت.

لذا فيجب أن تركز على الانتهاء من مهمة واحدة لإتمامها فى الوقت المحدد لها، وتجنب التأخير الذى يسبب الكثير من المشكلات.

وقد يكون السبب وراء التأخر عن المواعيد هو خلل داخلى فى ساعتك البيولوجية، والمسؤولة عن الإحساس بالوقت وبتذكر الأحداث، والمشاهدات اليومية المختلفة، والتى قد تكون أكثر تأثيرا من الساعة الفعلية فى تحديد الوقت المطلوب لأنجاز مهمة ما أو الوصول لمكان معين.

وقد يكون بإمكانك التغلب على جزء كبير من مشكلاتك عن طريق تنظيم الوقت، أو استخدام الهاتف لاذكى فى ترتيب نشاطك اليومى والتنبيه قبل المواعيد بوقت كافى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز