العمل فى المكتب - ارشيفية
وقالت الشركة العالمية، إن هذا النظام يعود بالنفع عليها وعلى موظفيها، إذ يمكن للناس أن يختاروا نمط عمل مناسب لهم، سواء كان ذلك في صورة ساعات أقصر أو العمل فقط لبضعة أشهر من العام، بحسب بحسب "تلجراف" البريطانية.
وزاد الإعلان عن النظام الجديد من الإقبال على الشركة، فقد تقدم أكثر من ألفى شخص بطلبات لقسم "الموارد البشرية" للالتحاق بالمؤسسة المحاسبية، للعمل وفق النظام الجديد.
يأتى هذا بعدما انتهت الشركة عبر دراسة أجرتها، إلى أن 46% يرون أن العمل المرن وثقافة التوازن الجيد بين العمل والحياة، هو العامل الأكثر أهمية عند اختيار الوظيفة.
أطلقت "برايس ووترهاوس كوبرز" على النظام الجديد اسم "ساعات العمل المرنة"، وترى إدارة شركة المحاسبة العالمية أنه سيمنح الموظفين خيار العمل، دون الارتباط بعقد متفرغ، وساعات عمل قياسية، ويزيد من كفاءة وإنتاج وجودة العمل.