الفول
حيث يحتوى الفول على نسبة مناسبة من السعرات الحرارية التى تمد الجسم بالطاقة التى يحتاجها خلال فترة الصيام.
كما يقوم الفول بإمداد الجسم بنسبة عالية من البروتين الذى يقوم بتعويض الجسم بالبروتين النباتى اللازم له، ويخفض من نسبة الكوليسترول والذى ينعكس على الحماية من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وتنظيم وظائف القولون.
ويتسبب فى تنظيم نسبة السكر فى الدم، مما يقلل من الشعور بالإجهاد والتعب فى وقت الصوم، بالإضافة إلى قيامه بتنظيم عمل الجهاز الهضمى وتنظيف المعدة، ويعمل الفول على إنتاج هرمون السعادة "سيروتونين".
ولكن حذر خبراء التغذية من الإفراط فى تناوله لقيامه بتكوين الغازات وتجمعها داخل القولون مما يسبب الشعور بالانتفاخ، مع تجنب إضافة التوابل لتسببها فى تهييج الغشاء المخاطى للمعدة مما يزيد من الحموضة.
ويعد الزبادى من الأطباق الواقية من الانتفاخ والغازات ومقاومة الجوع لغناه بالبروتينات والدهون المشبعة التى تساعد الجسم على التخلص من البكتيريا الضارة وراحة المعدة.
ويُنصح بضرورة تناول الزبادة بعد وجبة السحور لقيامها بتحسين قدرة الدماغ على التركيز والتخلص من حالة الخمول والإرهاق المصاحب لساعات الصوم الطويلة.
ويقلل الزبادى من ارتفاع ضغط الدم خصوصا خلال الطقس الحار، كما يؤثر على وظائف الجسم مثل الهضم والمناعة.