التوحد
تساعد بعض المتاجر المصابين بالتوحد والاضطرابات الحسية خلال قيامهم بالتسوق عن طريق إطلاق "ساعة هدوء".
حيث تقوم بخفت الأضواء وتوقف الموسيقى وتوقف ملء الرفوف، بالإضافة إلى الأعمال الأخرى التى تساعد على تهدئة الأجواء.
وتسود تلك الأجواء التى تشبه المكتبات المتاجر ومنها محلات "كاونتداون" فى نيوزلندا، لأجل تكيف الناس مع الهدوء ويبدأون تسوقهم.
وأظهر أصحاب المتاجر النتيجة الإيجابية التى انعكست ليس على المصابين بالتوحد فقط بل الآخرين مثل العائلات وكبار السن، لأجل تخفيف الضغوطات التى يواجهها الناس فى حياتهم اليومية.