حديقة التوليب
وتابع تقرير الغد، أن الدراسة اعتمدت على دراسة نحو 8 ملايين شخص من سبع دول، وهم: إستراليا، وكندا، والصين، وإيطاليا، وإسبانيا، وسويسرا، والولايات المتحدة الأمريكية، وحاول الباحثون فيها رصد الغطاء النباتى الموجود قرب المنازل لعدة سنوات بالأقمار الصناعية، ومقارنته بظروف الأشخاص الصحية ومعدلات وفاتهم.
وأشار التقرير إلى أن الدراسة خلصت إلى زيادة المساحات الخضراء بنسبة 10% بالمدن أدت إلى انخفاض متوسط الوفيات المبكرة بنسبة 4%، وقللت من معدلات التلوث فى الهواء وامتصاص الغازات السامة، وأدت إلى ازدياد مناعة الأشخاص وشجعتهم على ممارسة الرياضة وحدت من التوتر النفسى وساعدت على الاسترخاء والابتعاد عن العادات الصحية الخاطئة.
واختتم الباحثون قولهم، إن ازدياد المساحات الخضراء هو أفضل للصحة، وأن عمر الإنسان مرتبط بنسبة المساحات الخضراء حوله، مضيفين أن ما يحتاج له كوكب الأرض هو زيادة المساحات الخضراء في جميع المدن المكتظة بالسكان.