الاحتفال بأحد السعف
إلا أن ظروف انتشار فيروس كورونا حول العالم، واتخاذ العديد من الدول عددًا من الإجراءات الوقائية ضد الفيروس، حد من الاحتفال به هذا العالم بالكنائس والأديرة، خوفًا من انتشار الفيروس، لا سيما بعد تعليق الصلوات بالكنائس بسبب الفيروس.
أحد السعف
وأحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح "عيد القيامة" ويسمى الأسبوع الذى يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمّى هذا اليوم أيضًا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالى المدينة استقبلوه بالسعف والزيتون المزيّن وفارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته.
ويعاد استخدام السعف والزينة فى أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم، وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أى أنهم استقبلوا يسوع كمنتصر.

بابا الفاتيكان يصلى قداس أحد السعف دون حضور
وقاد بابا الفاتيكان البابا فرانسيس، اليوم الأحد، المصليين بكاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان، قداس أحد السعف، وذلك وسط عدم حضور من المصليين، جراء انتشار فيروس كورونا التاجى المستجد "كوفيد – 19".
عادات أحد السعف
فى مصر والأردن ولبنان وعموم فلسطين وسوريا والعراق، يعتبر أحد الشعانين مناسبة عائلية، وفى هذا اليوم، يُحضر الأطفال إلى الكنيسة مع فروع من أشجار الزيتون والنخيل، بعد القداس تقام مواكب وتطوافات ترافقها فرق الكشافة، ويتخل هذا اليوم احتفالات اجتماعية واجتماعات عائلية.
أما فى ولاية كيرالا فى جنوب الهند يعتبر أحد الشعانين من أهم الأيام المقدسة فى تقويم مسيحيون مار توما، ومن العادات والتقاليد تناثر الزهور حول الهيكل خلال قراءة الإنجيل عند جملة: "هوشعنا فى الأعالى مبارك الاتى باسم الرب " حيث تتم قراءة هذه الكلمات ثلاث مرات تقام تطوافات ومواكب بعد نهاية القداس، تتخله نثر الزهور ورش الماء، يعتبر أحد الشعانين مناسبة عائلية هامة بالنسبة لمسيحيون مار توما.

الكنائس المصرية تلغى احتفالات أسبوع الآلام
وأعلنت الكنائس المصرية الثلاث الكبرى الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية، إلغاء احتفالاتها بأسبوع الآلام وعيد القيامة، التى تبدأ 12 أبريل الجارى، وتنتهى بعيد القيامة حسب الاعتقاد المسيحى فى 19 أبريل، بحسب تقويم الكنائس الشرقية، واستمرار غلق الكنائس، فى إطار إجراءات مواجهة انتشار فيروس كورونا.
كما قررت الكنائس التبرع بـ6 ملايين جنيه لصالح صندوق تحيا مصر، للمساهمة فى توفير أجهزة التنفس الصناعى والمستلزمات الطبية الوقائية من المرض.
ويعد إلغاء احتفالات الأسبوع المقدس الذى يختتم بعيد القيامة، سابقة تاريخية فى عهد الكنائس، خصوصاً أنه أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها لدى المسيحيين، ويجرى فيه استذكار قصة آلام المسيح وقيامته من بين الأموات، بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته، كما هو مسطور فى العهد الجديد، حسب الاعتقاد المسيحى.

وعقد البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اجتماعاً مع سكرتارية المجمع المقدس، الخميس الماضى، بالكاتدرائية المرقسية فى العباسية، لمناقشة أزمة استمرار أزمة فيروس كورونا، وانطلاقاً من حرصها على سلامة الجميع وصحتهم وفى ظل خطورة إقامة أى تجمعات، قررت استمرار تعليق جميع الصلوات فى الكنائس، بما فيها صلوات الأسبوع المقدس الذى يشمل أسبوع الآلام وعيد القيامة، وتأجيل طقس إعداد زيت الميرون المقدس.