أسماك السلمون
المخاوف من "السلمون" تزايدت بشدة بعد اكتشاف الفيروس على الألواح المستخدمة فى تقطيع سمك السلمون المستورد فى سوق شينفادى.
محلات البقالة والمطاعم فى جميع أنحاء بكين سارعت إلى سحب سمك السلمون من أرففها فى الوقت الذى توقفت فيه الواردات من أوروبا.
فى المقابل أكد مركز مكافحة الأمراض فى الصين أنه من غير المحتمل أن يحمل سمك السلمون فيروس كورونا، الأمر الذى يضعنا أمام تساؤل مهم: لماذا تنامت المخاوف إلى درجة مقاطعة هذا النوع من المواد الغذائية؟
الإجابة عن هذا التساؤل تضعنا أمام فريقين أحدهما يدين "سمك السلمون" والآخر يبرئه.
فمنذ أعلنت بكين –الخميس الماضى- عن أول حالة إصابة بالفيروس، بعد 57 يومًا دون تسجيل أى إصابة، تم ربط نحو 150 إصابة بسوق شينفادى الأكبر فى المدينة.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأكدت تقارير العثور على آثار الفيروس، على ألواح تقطيع يستخدمها باعة سمك السلمون المستورد، الأمر الذى أسهم فى تنامى المخاوف إلى حد الذعر من "سمك السلمون".
على الجانب الآخر أكد المركز الصينى لمكافحة الأمراض أنه لا يوجد دليل، على أن سمك السلمون هو المُضيف للفيروس.
وشدد شى غوتشينغ، نائب مدير مركز الاستجابة للطوارئ بمركز مكافحة الأمراض على أنه لم يكن هناك أى أثر للفيروس على سمك السلمون قبل وصوله إلى السوق، الأمر الذى يعنى وجود الفيروس فى السوق، وليس فى سمك السلمون.
أما كبير علماء الأوبئة بمركز مكافحة الأمراض فى الصين، وو زونيو فاختار رأيا آخر مؤكدا أن الأسماك لا تستطيع التقاط الفيروس فى بيئتها الطبيعية، لكنه أضاف أنه من المحتمل أن يكون السمك قد تلوث بالفيروس، عن طريق العمال أثناء الصيد أو النقل.