البث المباشر الراديو 9090
الفيلم الفرنسي
تنبأ أحد الأفلام الفرنسية يعود إلى عام 1947 بالواقع الذى نعيشه الآن، وأظهر أشخاصا يستخدمون أجهزة محمولة باليد فى مقهى ويقودون سيارات مزودة بشاشات مثل واقعنا اليوم.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

ووفقا لروسيا اليوم، يظهر مقطع من 4 دقائق من فيلم فرنسى صدر عام 1947، استخدام مجموعة من التقنيات الحديثة المستخدمة حاليا، ولا يتنبأ "Télévision: Oeil de Demain" أو "Television: Eye of Tomorrow" فقط بمجموعة من تقنيات العصر الحديث، ولكن أيضا كيف يتصرف الإنسان مع الأجهزة.

ويوضح المقطع المأخوذ من الفيلم الأشخاص وهم يصطدمون بالآخرين خلال النظر إلى الأجهزة التى يحملونها أثناء المشى وقراءة الإشعارات على كتف شخص ما فى قطار وحادث سيارة بسبب تشتيت القيادة.

الفيلم بالأسود والأبيض، وصدر بعد الحرب العالمية الثانية، ومبنى على مقال من رينيه بارجافيل وإنتاج ج ريمون ميليت، وعلى الرغم من أن بارجافيل لم يتنبأ بشكل صحيح بالهواتف الذكية كما تظهر اليوم، إلا أنه حاكى سلوك الأشخاص الذين لديهم مثل هذه الأجهزة اليوم.

ويُظهر المقطع، الذى تم إصداره منذ أكثر من 70 عاما، أشخاصا مختلفين فى متنزه وهم ينظرون بتركيز إلى ما يشبه الهواتف الذكية، ويمهد الفيلم المسرح قائلا إنه يتم التخلص من الصحف، حيث يمكن للجميع الوصول إلى المعلومات فى راحة أيديهم.

ثم تنتقل الكاميرا إلى مقهى صغير فى مدينة صاخبة، حيث تجلس امرأة ترتدى أزياء عصرية وقبعة، وهى تجلس وحيدة إلى طاولة، ثم تسحب جهازا من حقيبة يدها لتمضية الوقت.

ويظهر مشهد آخر رجلين يصطدمان ببعضهما البعض لأنهما كانا ينظران إلى أجهزة فى أيديهم، وعلى الرغم من أن الأجهزة الصغيرة المحمولة تشبه إلى حد كبير أجهزة التلفزيون، إلا أنها تعكس الهواتف الذكية اليوم الموجودة فى جيب كل إنسان تقريبا.

فى نهاية الفيلم، يتم نقل المشاهدين إلى غرفة نوم زوجين حيث يواجه الرجل صعوبة فى النوم، ويبدو أنه "يستدعى" صورة ثلاثية الأبعاد لامرأة ترقص تظهر فوق السرير.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز