البث المباشر الراديو 9090
الأم تريزا
يحل اليوم الموافق 26 أغسطس ذكرى ميلاد الأم تريزا الـ 110، وهى تعد راهبة مسيحية كاثوليكية من ألبانيا بالإضافة إلى حصولها على الجنسية الهندية.

وشاركت الأم تريزا فى تقديم العديد من الأعمال الخيرية، فكانت ترعى المرضى مهما كانت حالتهم دون أن تخشى من نقل العدوى لها، بالإضافة إلى الفقراء واليتامى وكبار السن، من خلال منظمة خيرية قامت بتأسيسها فى ولاية كالكوتا الهندية لعام 1950 تحت اسم "إرساليات الخير".

وبعد كم الأعمال الخيرية التى قامت بها تلك السيدة صغيرة الحجم التى لفتت أنظار العالم لها بسبب اهتمامها بالفقراء، حصلت على جائزة نوبل للسلام سنة 1979.

ويعتبر "آجنيس جونكزا" هو اسمها الأصلى، ونشأت فى عائلة متدينة وكانت تعمل بالفلاحة حتى بدأت السلوك فى الحياة الرهبانية وتلقبت وقتها بـ "الأم تريزا".

وتوفى والدها وهى فى عمر 8 سنوات، واهتمت والدتها بغرس حب الخير فى داخلها منذ الصغر بالرغم من أنها لم تكن من الأغنياء.

الأم تريزا هى واحدة من أعظم الشخصيات الإنسانية فى القرن العشرين التى اهتمت بالأطفال المهملين الذين بلا مأوى وبعدها خلعت زى الرهبنة لتلبس السارى الهندى بلونيه الأبيض والأزرق لتكرس حياتها فى خدمة المرضى والفقراء.

مراحل حياة الأم تريزا.. قديسة الكنيسة الكاثوليكية‎
مراحل حياة الأم تريزا.. قديسة الكنيسة الكاثوليكية‎

وتوجهت الأم تريزا إلى دير للرهبنة الأمريكية للعناية الطبية والتمريض، وكذلك لم ترض توجهاتها مسئولى الدير فاعتمدت على نفسها فى البداية، ثم جاءتها المعونة من متبرعات أخريات فأسست جمعيتها "إرساليات الخير" عام 1950، التى اهتمت بالأطفال المشردين والعجزة.

وفى الخمسينات اهتمت بالمجذومين وعنايتهم، وعند بلوغها الخامسة والسبعين من العمر ذهبت للحبشة لمساعدة المنكوبين هناك وأغاثتهم من الجوع والتشرد.

مراحل حياة الأم تريزا.. قديسة الكنيسة الكاثوليكية‎
مراحل حياة الأم تريزا.. قديسة الكنيسة الكاثوليكية‎
الأم تريزا

وحولت الأم تريزا جزءًا من معبد كالى بـ كلكوتا (إلهة الموت والدمار عند الهندوس) إلى منزل لرعاية المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء والعناية بهم فى أيامهم الأخيرة لكي يموتوا بكرامة، ويشعروا بالعطف والقبول بدل الرفض من مجتمعهم.

وأسست العديد من المؤسسات لخدمة المرضى والمتحاجين منها : القلب النقى ومدينة السلام، ومأوى للأيتام وغيرها.

وفى عام 1965 منحها البابا بولس الثانى الإذن بالتوسع والعمل فى كافة أنحاء العالم ليس الهند فقط، وقيل عنها إنها استطاعت خلال الاجتياح الإسرائيلى للبنان عام 1982 أن توقف إطلاق النار لمدة معينة إلى أن تمكن رجال الدفاع المدنى من إنقاذ 37 طفلا مريضا كانوا محاصرين فى إحدى المستشفيات.

ولكن صحتها بدأت منذ عام 1985 حتى توفيت عام 1997 عن عمر ناهز 87 عاما نتيجة قصور فى القلب، وبعد مرور 19 سنة من وفاتها أى فى 2016 قام البابا الفاتيكان تتويجها بلقب "قديسة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز