اليوم العالمى للرجل
يعتقد البعض أن تلك الاحتفالية وهمية، وتم إنشائها فقط لوجود يوم عالمى للمرأة فى 8 مارس من كل عام، لذلك لا يتذكره أو يعترف به أحد.

والحقيقة، أنه بدأ الاحتفال بـ اليوم العالمى للرجال منذ عام 1999 فى ترينداد وتوباجو، ثم انتقلت بعدها لغالبية الدول ومنها أستراليا، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والإمارات، والكويت، ومصر، وغيرها..
وتستهدف احتفالية اليوم العالمى للرجال فى 2020، التركيز على صحة الرجال والصبيان، وتحسين العلاقات وتحقيق المساواة بين الجنسين.

ويعتبر اليوم العالمى للرجال، فرصة لتقديرهم والاحتفاء بهم فى حياتهم لما يقدمونه للمجتمع، كما يعد منصة لزيادة الوعى بالتحديات التى يواجهها الرجال فى الحياة، وتعزيز المساواة بين الجنسين.

ويعود اختيار هذا اليوم لتصادفه مع مولد والد الدكتور جيروم تيلوكسينج، الطبيب من ترينداد وتوباجو، وهو الذى أعاد إطلاق هذا اليوم العالمى مجددًا عام 1999.

وتم تصميم مفهوم وموضوعات اليوم العالمى للرجل لإعطاء الأمل للمكتئب، والإيمان بالوحدة، والقضاء على الصور النمطية وخلق إنسانية أكثر رعاية، وهنا تم تحديد يوم عالمى للرجل ليصبح حركة تعزز النوايا الحسنة التى أدت إلى تغيير إيجابى فى حياة الكثير من الناس فى جميع أنحاء العالم.