البث المباشر الراديو 9090
عائشة غنيمى
"رئيسنا طول العمر" كلمات عفوية من مواطنة مصرية بسيطة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى تعبيرا عن فرحتها بلقائه خلال الجولات التفقدية الأسبوعية التى اعتاد القيام بها من أجل تفقد سير أعمال التطوير العمرانى والاطمئنان على أحوال المواطنين عن قُرب.

كلمات صادقة من قلب مواطنة شعرت بالأمن والعدل والطمأنينة فتمنت أن يكون الرئيس رئيسنا طوٍّل العمر.


تأتى تلك الكلمات بالتزامن مع مرور سبع سنوات على انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسى، إذ تعبر هذة الكلمات عن مُقطف من ثمار الإنجازات والإعمار والبناء والسلم والأمان والعدالة والرخاء، تلك الثمار التى شملت كافة أفراد المجتمع وغمرت قلوب المصريين بحب الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يراه المواطن المصرى فى صورة القائد البطل الذى وعد فأوفى.

سبع سنوات من الجهد الدؤوب والعمل المتواصل ليلا مع نهارا على كل الأصعدة فى آن واحد محليا وإقليميا ودوليا مُتضمنة فى ذلك التنمية السياسية والتنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية. وتنتهج القيادة السياسية نهج الأفعال الجادة والحاسمة والعادلة وليس نهج الأقوال والخُطب الرنانة.

مما جعل المواطنين يشعروا ويلمسوا ثمار هذة الإنجازات والأمن والاستقرار والعدل والكرامة ومن ثم منح الثقة المُطلقة للقيادة السياسية.

فقد سُطر شهر يونيو فى التاريخ السياسى المصرى بأحرف النصر والعزة والكرامة، إذ شهد ثورة 30 يونيو المجيدة فى عام 2013 وشهد أيضا انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسى فى عام 2014 بعد انتخابات رئاسية جمعت كل أفراد الشعب المصرى على حب ودعم وتأييد عظيم مصر وقائدها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

قائد مصر العظيم نجى بمصر مُسرعا إلى بر الأمان والإستقرار والتقدم والريادة الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية.

وفى سباق مع الزمن استطاعت مصر العودة بقوة وشموخ إلى مكانتها الإقليمية والدولية حيث تُعد مصر من أولى الدول العربية التى نجت مُسرعة من براثن الإرهاب والصراعات والنزاعات الإقليمية.

فقد استمدت القيادة السياسية ريادتها العربية والإفريقية والدولية من مصداقيتها والثقة الوطيدة بين الشعب المصرى والقيادة السياسية وإتباع النهج التشاركى فى صنع السياسات واتخاذ القرارات، فضلا عن دعم الرأى العام المصرى والإقليمى والدولى لدور القيادة السياسية التى تتبع نهج القرارات الحاسمة والفعالة التى تمتاز بالعدل والمساواة تحقيقا للأمن والاستقرار وحفاظا على كرامة الإنسان وكل حقوقه فى أن يحيا حياة كريمة ليس فقط على المستوى القومى، بل أيضا على المستويين الإقليمى والدولى.

ونظرا لدور مصر المحورى والأساسى فى الحفاظ على السلم والأمن القومى العربى واحتواء القضية الفلسطينية، منح البرلمان العربى "وسام القائد" للرئيس عبد الفتاح السيسى، أرفع وسام يقدمه البرلمان العربى لملوك ورؤساء الدول.

رئيس مصر، عظيم مصر الذى نجح فى احتواء شباب مصر وكسب دعم وتأييد شعوب الوطن العربى والإفريقى والمجتمع الدولى.

وأخيرا، أتقدم برسالة شكر بصفتى فتاة من شباب مصر الأوفياء المخلصين: "سيدى الرئيس دُمت لنا عامرا حافظا للوطن، دمُت لنا قدوة يحتذى بها ومثل أعلى  شكراً سيدى الرئيس، فقد زرعت فى نفوسنا الأمل والقوة والثقة ورسخت فى قلوبنا أسمى معانى الوطنية والإنسانية أنا وجيل من الشباب، شكرا سيدى الرئيس فقد علمتنا أن القوة الحقيقية فى ضبط النفس وحسن الخلق والتعامل الجيد والكفاءة، والمعنى الحقيقى لشرف الكلمة والقدرة على المثابرة ونشر قيم الإنسانية وحكمة ضبط النفس والتمسك بالمبادئ والأخلاق والإصرار والتفانى فى العمل والتضحية من أجل الحفاظ على استقرار ووحدة الوطن وسلامة أراضيه، شكرا سيدى الرئيس، كل  الكلمات لا يمكنها وصف ما يُكمن فى قلوبنا من حب وتقدير لسيادتكم وعرفان بما تركته سيادتكم لنا من أثر أصيل فى نفوسنا، وسنظل نعمل ونكافح من أجل الوطن  تحت قيادتكم الرائدة والتى تمُدنا دوما بالعزيمة والأمل والجلد والقوة والثقة، معا نبنى المستقبل ونحمى وطننا الحبيب مصر" حفظ الله مصر ورئيسنا وقائدنا العظيم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز