البث المباشر الراديو 9090
الدكتور عمر مرزبان
عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

مع شروق كل شمس فى يوم جديد، يرتسم الأمل وتتجدد الطاقة وتأخذ أنفاسنا شهيقها لتمتلىء بالحيوية التى نود أن تقابل بها الحياة وتحقق أعلى طموحاتها وآمالها، وبين الأحلام واليقظة سرداب طويل من الجهد والعمل والإصرار على التحقيق، وبين الظلام والنور خيطًا من الحكمة والرشد.

أما بيننا وبين الحلم المصرى فكانت طرقات كثيرة تطوى فى باطنها رحلة كبيرة شاقة كان ولا بد اتخاذها خطوة خطوة والشعور بمتعة الرحلة لهذا الحلم، الحلم بوطن وردى نحلم به منذ ولادتنا، فهل لذلك الوطن الوردى سبيل أو طريق!

نعم.. كانت الإرادة دفينة بداخلنا والإصرار يزداد فى كل يوم عن الآخر، وكانت كل الأحداث وكأنها رسالة من الله -عز وجل- لنا بأنه يرى كل شىء، يشعر بكل شىء وبمدى حجم الطموح المتخفى بصدورنا، فاتبعنا رسائله وأصررنا على حلمنا مستندين عليه، وتوالت الأيام حتى وُلدت من رحم أحلامنا تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، فكانت أكبر رسائل الله –عز وجل- فى أن الحلم ممكن ومشروع، وأكبر فرصة سياسية يمكن أن تُوهب للشباب مساحة يمكن أن يمارسوا العمل السياسى من خلالها، حينها نسينا تعارضنا وأيدولوجياتنا السياسية وكانت كل قضيتنا فقط هى مصر والحلم المشترك، جلسنا على مائدة واحدة متقبلين خلافات بعضنا ثم جمعنا كل تعارضنا ووجهات نظرنا المختلفة لنجعلها كلها تتفق على الوطن وأنه هو بلا شك المصطلح الأهم والأسمى الذى لا بد بأن نستغل كل تلك الخلافات ووجهات النظر فى صالحه، ويومًا بعد يوم أدركنا جيدًا كيف نوظف هذا الاختلاف ونجعله دينامو لتوليد طاقة للعمل ليلًا ونهارًا من أجل الحلم الواحد المشترك الذى لا ريب فيه.

مرت الأيام والكيان كان كريم وسخى جدًا، فى كل صباح كان يوهبنا نجاح وتحقيق، نرى مجهوداتنا تعبر حاجز النجاح نصب أعيننا ونسعد بها، نرى الحلم المصرى فى كل يوم يطل علينا عن قرب وينادينا بالاستمرارية والتقدم، ونحن نسير إليه بكل قوة.

وفى الذكرى الثالثة لتأسيس تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أو فى رواية أخرى "الكيان" الذى كان بيت ثانى لكل ابن من أبنائه أود أن أقول أننا نسير بخطى ثابتة موثوقة منها نحو الحلم المصرى بلا توقف أو تزعزع، ومؤمنين أشد الإيمان بأن هذا الوطن العظيم يستحق بأن نقاتل من أجله دائمًا ومن أجل تقدمه.

كل عام والكيان بكل أعضائه ومسؤوليه بألف خير، كل عام ونحنُ أسرة واحدة لا تكل ولا تمل من السعى والعمل على الحلم الكبير، ودام الكيان بيتًا لأبنائه، ودمتى يا تنسيقية الشباب عنوانًا للنجاح والازدهار والتقدم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز