البث المباشر الراديو 9090
شنودة فيكتور
أيوه زى ما حضرتك قرأت السؤال بالظبط.. تعرف تاخد اللقطة؟ أو بمعنى آخر تحقق أقصى استفادة شخصية ممكنة أو مكسب علشان تظهر وتبان فى الصورة بوضوح وبقوة.

بداية ليس هذا بالطبع عيب أو خطأ، فجميعنا نسعى إلى التميز والتفوق والنجاح.. لكن العيب والغلط، واللى ميصحش، إنك تكون مش بتعمل أى حاجة مؤثرة أو فعالة أو ذات قيمة أو إضافة، ولكن تسعى وبكل ما فى وسعك من قوة أن تظهر للجميع فى صورة النجم أو المبدع أو البطل متخطيًا بل ومستغلاً تعب الآخرين ومجهودهم لتنسب هذا كله لنفسك بكل إرياحية.. الفرق فقط أنه بطريقة شيك أو لنكون أكثر وضوحًا بمنتهى الخبث والاستغلال الخفى.

يعتقد هولاء أن هذا التصرف شطارة، بل ويؤمنون أيضًا أنها مهارة يتمتعون بها دون أقرانهم، ودعنا نقول بمفهوم أوضح فهلوه أو ما شابه.. لكننا لو نظرنا لتلك المواقف بتأنٍ لوجدنا أنها أصدق تعبير عن نواقص عديدة لتلك الشخصيات، وعلى رأسها بالطبع عيوب ونواقص فى التربية والتوجيه والإرشاد داخل البيوت أو من أولى الأمر بصفة عامة منذ الصغر.

فمن المفترض أن يكون الدور الأساسى للوالدين تلك الأدوار السابق ذكرها، وتأكيد فكرة أنهم جزء من المجتمع يجب أن يتكامل جميع أفراده حتى ينجح، وأنهم ترس فى آلة العمل مع الآخرين بعيدًا عن مفاهيم الأنانية والتعالى والتكبر.

ومقولات أنت دائمًا صح يا حبيبى، والباقى على خطأ، وتلك بالطبع من كوراث تربية هذه الأيام.. فهل يدرك هولاء أنهم يدمرون قيم مجتمعية وإنسانية يصعب إصلاحها فى المستقبل؟ وتكون الكلفة أن يخسر المجتمع أشخاصًا أكفاء ليظل البعض من أنصاف الموهوبين أو عديمى الموهبة هم أصحاب اللقطات الزائفة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز