البث المباشر الراديو 9090
شنودة فيكتور
كثيرون من يتحدثون عن النجاح وإدراكه وطرق الوصول إليه، تتشدق الغالبية منهم بحلو الكلام فقط، أما من يسعى لإدراكه والوصول لخط النهاية هم النسبة الأقل، ذلك أنهم تفهموا جيدا أن للفوز والنجاح عوامل عدة تبدأ بالثقة وتستمر بالإيمان واليقين والمثابرة وتكلل بالنتائج الحقيقية على الأرض "الصلبة".

هذا باختصار هو عنوان المقال يا أعزائى أن تكون "صلاحا" والحديث بالطبع عن ابن مصر البار محمد صلاح، فهو بحق جدير أن يكون الابن البار لبلده الكبير مصر، وبلده الصغير نجريج، فخورا بوالديه وأصله ونشأته الريفية البسيطة فى شكلها والعظيمة فى عمقها.

فالكثير من اللاعبين امتلك الموهبة والمهارة بل والتميز، لكن أن تخطط جيدا ويكون لديك الحلم والعزيمة والإرادة لتصنع الفارق لنفسك هذا هو التحدى الأعظم الذى يخفق فيه الكثير، وتجاوزه محمد صلاح منذ سنوات متسلحا بإرادة من فولاذ متجاوزا كل التحديات داخل مصر وخارجها حتى فى رحلة الاحتراف الخارجى من "المقاولون - بازل –تشيلسى – فيورنتينا – روما – ليفربول" عبر فوق تلك الأزمات التى ألمت به بكل ثقة وعناد ويقين ليصل إلى هدفه مدعما هذا كله بأخلاق وسلوك أصبح نموذجا لكثير من الشباب.

فهو لا ينسى أهله وبلده وناسه، فكلما ازداد عطاء كلما أكرمه الله بمزيد من النجاح مع تدريبه والتزامه البدنى والرياضى.

ربما لا نعرف إلا عناوين بعض مما تجاوزه محمد صلاح من صعوبات ومحن فى رحلته؛ فالغالبية تنظر فقط إلى النتائج وتنسى أن وراءها رحلة كفاح عظيمة لشخص آمن بنفسه وقدراته فأدرك النجاح والتميز عالميا، وأصبح علامة مسجلة لاسم مصر فخورا بها عكس آخرين لا يملكون سوى كلام وربما أفعال تسيئ لبلادهم فيتجاهلهم التاريخ.

الجميل والرائع والمدهش أن يكون اسم صلاح مرادفا قويا للنجاح وللتحدى، لصلاح موهبته وانتمائه لبلده، لصلاح مجمل سلوكه فى الملعب أو خارجه فندعو له من قلوبنا أن يكلل الله خطواته بمزيد من النجاح والتميز والتفوق، وأن يكون على مشارف صناعة أسطورة جديدة من أساطير كرة القدم العالمية، وأن يحفظه الله من كل إصابه أو شر أو مكروه.

عزيزى الشاب المصرى هل تستطيع أن تكون صلاحا فى عملك بل وفى حياتك كلها؟

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز