كريم شعبان
المعرض الذى أقيم على الأراضى المصرية فى نسخته الثانية، بمشاركة كبرى الشركات العالمية المتخصصة فى الصناعات العسكرية، كشف عن قوة مصر ومعداتها العسكرية، وقدرة أبنائها على الابتكار والتصنيع؛ لتضاهى بتلك المعدات كبرى المصانع العسكرية فى العالم، بل وتتفوق على كثير منها فى الإمكانيات.
المعرض ضم بين جناحه، فخر الصناعات المصرية المدرعة "سيناء 200"، أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا المصرية والعالمية فى هذا المجال، والتى تستخدم كمركبة ذات مهمات متعددة، حيث يمكن استخدامها كمركبة قتال أو منصة إطلاق صواريخ أو فى الحرب الإلكترونية أو للقيادة والسيطرة، بالإضافة إلى قدرتها على الطفو فى المياه، وعبور الموانع المائية، وذلك بفضل ما تمتلكه من إمكانيات هائلة تؤهلها لذلك.
المدرعة المصرية "سيناء 200"، يبلغ وزنها 13.8 طن وطولها 6.1 متر وعرضها 3.4 متر، وتستطيع أن تحمل 8 أفراد بداخلها "سائق وحكمدار و6 آخرين"، وكذلك تمتلك محرك ديزل بقدرة 260 حصانا، كما أن لديها قدرة على العمل لمسافة 600 كيلومتر متواصلة، بسرعة قصوى 45 كيلومتر على الأراضى غير الممهدة، و65 كيلومتر على الأراضى الممهدة، كما أنها تمتلك مستوى عال من الحماية ضد التفجيرات الأرضية، ومقذوفات الأربى جى، بالإضافة إلى امتلاكها رشاش نصف بوصة، كما أنها مجهزة لحمل جميع أنواع الأسلحة.
الابتكارات المصرية لم تقتصر فقط على المدرعة المصرية "سيناء 200"، بل امتدت إلى السيارات المدرعة "إس تى 500"، وهى من إنتاج مصنع 200 الحربى، وتتميز بمستوى حماية عال جدا، ويمكن تجهيزها بجميع أنواع الأسلحة، وتستطيع حمل 6 أفراد بقوة 300 حصان، وتستطيع السير لمسافة 700 كيلومتر بدون إعادة ملئ بسرعة 90 كيلو متر.
ولم يتوقف الأمر على "سيناء 200 وإس تى 500"، بل امتد أيضا ليشمل الطائرات المسيرة، حيث أزيح الستار عن "الطائرة نوت"، أول طائرة مصرية بدون طيار متعددة الأغراض والمهام، تستطيع إجراء استطلاع تكتيكى وتحديد وتتبع الأهداف وتصحيح نيران المدفعية، نظرا لما تمتلكه من إمكانيات هائلة، على رأسها كاميرا كهرومغناطيسية "تلفزيونية - رقمية"، بالإضافة إلى سرعتها القصوى التى تبلغ 180 كم فى الساعة، وسرعة أفقية ما بين 120 و140 كم فى الساعة، كما يبلغ أقصى ارتفاع للطائرة 5 كم، بمعدل بقاء فى الجو 10 ساعات، بحمولة 50 كجم، ووزن أقصى 340 كجم.
للمعرض عدة رسائل دولية وإقليمية مهمة، على رأسها أن الدولة المصرية متمثلة فى قواتها المسلحة ووزارة الإنتاج الحربى، قادرة على توفير جميع أنواع الأسلحة، بما يمكنها من حماية حدودها وصون مقدرات الشعب المصرى، بالإضافة إلى تنويع مصادر السلاح طبقا لتوجيهات القيادة السياسية، والحفاظ على توازن القوى فى المحيط الإقليمى، وتأكيدا على أن عقول أبناء الشعب المصرى قادرة على مواكبة أحدث نظم التسليح فى العالم.