البث المباشر الراديو 9090
حسام الدين الأمير
رفض الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يسدل عام 2021 أيامه دون تقديم هدية من نوع مختلف لجميع محافظات صعيد مصر ، الذى ظل لسنوات كثيرة على حد قول الكثيرين "الصعيدالمنسى ".

ولكن ما لا يعرفه الجميع أن الصعيد ومحافظاته وأهله الكل حاضر فى ذاكرة قائد مصر الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى دوما وفى تقديرى المتواضع يتابع وعن كثب كل ما يكتب ويدور فى مصر سواء فى القضايا العامة أو الإجتماعية وحتى القضايا التنموية.

فقد نادت برامج كثيرة فى السابق وكتابات أكثر بضرورة وجود نظرة مختلفة لصعيد مصر ومدنه ونجوعه، وهو ما وضح جليا من خلال رؤية مختلفة من الرئيس بالنظر إلى الصعيد من وقت توليه مسؤولية البلاد.

فقد استضافت محافظة أسوان المؤتمر الدورى الثانى للشباب فى يناير 2017، والذى شارك به أكثر من 1300 شاب وفتاة من محافظات ومدن الصعيد كافة، كما استضافت أيضاً أسوان ملتقى الشباب العربى والأفريقى وهو أحد فعاليات منصات منتدى شباب العالم، ومنذ شهر تقريبا كان العالم على موعد مع افتتاح طريق الكباش الذى يعد أقدم طريق أثرى فى العالم وذلك بعد الانتهاء من مشروع تطويره.

كما دخلت محافظات الصعيد بشكل عام ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصرى "حياة كريمة" وهو المشروع الأكبرمن نوعه فى مصر لتحسين نوعية وجودة الحياة والوصول بالمواطن المصرى إلى تحقيق الكرامة الحقيقية له على أرضه.

واليوم وعلى مدى أسبوع كامل يقوم الرئيس بنفسه بافتتاح جملة من المشروعات التنموية والخدمية فى صعيد مصر فى كل القطاعات، والتى من خلالها ذهب الرئيس لكافة محافظات الصعيد حتى وصل إلى توشكى، والتى تعتبر فى رأيى المتواضع "المولود البكر" فى عمر مصر الحديثة، فالرئيس عبدالفتاح السيسى هو صاحب فكرة الجمهورية الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة، وكافة الأفكار والمشروعات التى كانت سبيل فى نقل مصر لمستوى حضارى مختلف واليوم نشهد أمامنا رؤية مختلفة للصعيد يمكن أن نسميها "الصعيد الجديد" وكذلك إعادة الحياة لمنطقة الوادى الفسيح الذى ظل مهملا لعشرات السنوات لنكون أمام "توشكى الجديدة" وفى النهاية سنجد أنفسنا أمام صورة مصرية حضارية ترسم ملامح "مصر الجديدة" والتى تتشكل شخصياتها من قائد يحمل رؤية عظيمة للتطوير والتنمية، وجيش قادر على تحقيق التنمية والبناء والدفاع عن مقدرات الوطن، وشرطة مدنية واجهت وقاومت، وكانت الحصن الأمين فى سلامة الأمن الداخلى، ويحيط بكل هذه الصوره الشعب المصرى العظيم الذى تحمل وبنى مع قائده.

فمند 7 سنوات وأكثر قليلا ومع بداية الحديث عن المشروعات القومية المختلفة فى مصر كان السؤال متى سنرى تلك المشروعات؟ ومتى سنشعر بتحسين حياتنا؟ و اليوم وخلال عامى "2020 - 2021" كانت الإجابة من مصر وقائدها بعد أن رأى الجميع وتحديدا المشككين قدرة المواطن المصرى والدولة المصرية على تغيير الحياة.

وهنا بات علينا جميعا أن نكون مدركين لقيمة ما يدور على أرض مصر من تنمية حقيقية وواقعية وليست شعارات أو كلام، فمصر كانت صاحبة كلمة السر فى تطبيق المثل الشعبى "دارى على شمعتك تقيد ".

حقًا فالمواطن المصرى أصبح يستيقظ يوميًا على عشرات المشروعات التنموية المختلفة فى كافة المحافظات وفى كل القطاعات وجميعنا وقتها يتساءل متى بدأ العمل فيها؟ وكيف تم إنجازها؟ لنجد أنفسنا فى افتتاح أى مشروع أمام شرح وافٍ وكافٍ من الرئيس نفسه لمراحل المشروع واستثماراته والمعدل الزمنى الذى استغرق تنفيذه ، وهنا التحية للعبقرية المصرية فى التفكير والصناعة والتنفيذ.

وانطلاقا من فكرة مصر الجديدة فثمة اقتراح أن يكون الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر من كل عام هو "العيد القومى لتنمية صعيد مصر" و فيه يقوم محافظى المحافظات وكافة القيادات والهيئات داخل صعيد مصر بالاحتفال فى الميادين والشوارع، وقيام الهيئات الثقافية والشبابية باستعراض تاريخ هذه المحافظات والانجازات التى تمت على أرضها حديثا كل عام تباعا ، حتى نخلق للجيل الجديد تعبير مختلف عن الهوية والانتماء والبناء وعن فكرة العيد القومى للمحافظة، خصوصًا وأن كل محافظات الصعيد ارتبطت أعيادها القومية برد جيوش الغزاة وصدهم عن الأرض المصرية، لكننا اليوم أمام فتوح تنموية مختلفة بات علينا فيها أن نصل الماضى بالحاضر فكما دافع أجدادنا عن الأرض يقوم الأبناء اليوم فى هذا الجيل ببناء هذه الأرض وإعمارها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز