-
تعلمنا وتدرّبنا، وتتلمذنا ودرسنا في كليات الإعلام وأقسام الصحافة، وأنا واحد من هذا الجيل، على ما يُعرف بنظرية "حارس البوابة الإعلامية".
-
وسط حالةٍ متصاعدة من العراك والدمار، والتراشق الدولي بين كبرى القوى العالمية، تتكشف ملامح مشهد شديد التعقيد؛ فالحرب الأمريكية الإيرانية لا يزال صداها يتردد، ورحاها تدور بلا هوادة حتى الآن، في ظل محاولات دولية متواصلة لاحتواء الأزمات المتلاحقة، وفي قلب هذا المشهد المضطرب، تبرز حرب عالمية غير معلنة تتقاطع خيوطها لتصب في نهاية المطاف لصالح إسرائيل ذلك الكيان الذي يتحرك كسرطان في جسد هذا الكوكب.
-
دعونا ببساطة ودون أدنى مساحة للتخمين، نطلق عليها "سرطان الكوكب"، وفي هذه الحالة سنجد الطفل الصغير، وصاحب الشيب يعلن بلا تردد أنها الدولة المارقة "إسرائيل" ومعها خادمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
-
خلال ساعاتٍ يحلّ علينا اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، الذي يوافق 20 فبراير من كل عام، وهو اليوم الذي يحتفي فيه العالم بمفهوم العدالة الاجتماعية بوصفه دعوة صريحة إلى اتخاذ وتنفيذ تدابير ملموسة لإحراز تقدم حقيقي في القضاء على الفقر، وتعزيز مبادئ الإنصاف والمساواة.
-
تكمن قوة أي دولة في استقرار دعائمها وركائز التنمية داخلها، والمتمثلة في الأرض والشعب والجيش، فضلًا عن قيادة سياسية وطنية متزنة تحسب خطواتها جيدًا قبل اتخاذ أي قرار مصيري.
-
دعونا نعود بالزمن إلى الوراء أقل من عشر سنوات، ونتذكر سويًا حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه مع عدد من الإعلاميين المصريين والأجانب على هامش منتدى شباب العالم في نوفمبر 2017، حين أكد أن الدولة المصرية هي دولة وطنية ودولة مؤسسات.
-
لم يعد هدم الدول يتم بالقنابل وحدها، ولا صار إسقاط المؤسسات مرهونا بغزوٍ عسكري أو دبابة تعبر الحدود؛ فالعصر الحديث كشف أن أخطر أنواع الحروب هي تلك التي تُدار من الداخل بنفس العقلية، وبنفس أدوات التشويه والافتراء، وبنفس الرغبة في ضرب جذور الدولة حتى تنهار.
-
فتح إعلان "جريج أبوت"، حاكم ولاية تكساس، تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية CAIR كمنظمة إجرامية وإرهابية عابرة للحدود، الباب أمام تذكير العالم أجمع بجرائم هذه الجماعة الإرهابية ومحاولاتها المستمرة لتعطيل مسيرة الدولة المصرية، والانتقاص من إنجازات هي على مرأى ومسمع من الجميع.
-
"المصريون هم أول من صنعوا الحضارة حين كان العالم كله يعيش في ظلام"، بهذه العبارة تستطيع مصر أن تتحدث عن نفسها.
-
فكرت مع نفسي للحظات في فكرة "ازدواجية المعايير في السياسة الدولية"، ووجدت ذاكرتي تعود بي إلى حكم وأقوال الساسة والزعماء في هذا الشأن، وتذكرت ما قاله ونستون تشرشل: "في السياسة ليس المهم ما هو صحيح، بل ما يمكن للناس أن يصدقوه".