البث المباشر الراديو 9090
حسام الدين الأمير
منذ أسبوع تقريبا وتحديدا يوم 31 مايو 2022 احتفل الإعلاميين المصريين بعيدهم الـ88، حقا فقد مرت كل هذه السنوات على العبارة الشهيرة التى خطفت أسماع كل المصريين وهى " هنا القاهرة " من خلال أثير الإذاعة المصرية.

تلك العبارة التى أثرت وساهمت فى تشكيل وجدان المصريين، وهنا نعود بالذاكرة إلى الساعة السادسة من مساء يوم 31 مايو 1934، عندما خرج علينا صوت المذيع أحمد سالم بعبارة "هنا القاهرة الإذاعة اللاسلكية الرسمية للحكومة المصرية"، ووقتها بدأت الإذاعة افتتاحها بآيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ "محمد رفعت"، تلاها انطلاق "صوت أم كلثوم".

بعد كل هذه السنوات من عمر الإذاعة المصرية وانطلاق أثيرها يحتفل الإعلاميين بعيدهم وسط تحديات كثيرة تمر بها الحالة الإعلامية فى مصر والمنطقة العربية والعالم، تحديات فرضتها ظروف المرحلة الراهنة، وأخرى فرضها تفشى وباء كورونا، وتحديات متنوعة ما بين تكنولوجية واقتصادية ومهنية وتقنية، هذا بخلاف التحدى الأكبر وهو دور شبكات التواصل الاجتماعى، لكن يظل الإعلام برمته وبشكل عام هو المؤثر الحقيقى فى وجدان الشعوب والراسم لطموحات متابعيه، ومن داخل هذا الإعلام الحالة المصرية التى ساهم فيها الإعلام المصرى وبشكل كبير فى تشكل الوعى الجمعى العام فى فترات كثيرة من عمر الوطن.

وهنا أنطلق فى هذا المقال من الدور المهم للإعلام المصرى فى مواجهة ومجابهة الإرهاب بكل أشكاله وفضح مموليه، وتنبيه الرأى العام إلى المخططات التى تحاك بالدور المصرى والأهم من ذلك هو تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى كثير من الشباب الذى هو عماد هذا الوطن.

وبجانب هذا الدور المهم للإعلام المصرى نجد الدور الآخر فى تشكيل الوعى المتعلق بتعريف الشارع بمفهوم "الجمهورية الجديدة"، والمبادرات الرئاسية القومية، والتى يدخل فى مقدمتها وأهمها مبادرة "حياة كريمة" تلك المبادرة التى أعادت الحياة الحضارية لشكل الريف والقرية المصرية، ووضعت مصر فى مصاف الدول المهتمة بحقوق مواطنيها، وشكلت مثل هذه المبادرة وغيرها عبء على الإعلام الدولى الذى وقف عاجزاً عن أن يشوه أى صورة اعتاد تشويهها أو مخالفة الحقائق التى تعود على مخالفتها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز