مصطفى أمير
هذه الكرة هى صناعة مصرية لشركة عالمية، وإنجاز كبير فى حدث عالمى، كما أن الهدف الأكبر أن تكون مصر محطة رئيسية لتصدير الكرات للعالم أجمع، والبداية من كأس العالم 2022، ومن المتوقع أن تشارك الصناعة المصرية من خلال هذا المصنع المعتمد فى غالبية البطولات العالمية لكرة القدم الفترة المقبلة.
إحساس بالفخر تملك الملايين من المصريين، بأن يتناول الجميع خبر ومعلومة تصنيع كرة كأس العالم فى مصر، وإحساس ضمنى أيضا أننا لم نغب عن المونديال، وسيشارك اسم مصر فى كل لقاءات بل وتدريبات المونديال، فكلمة made in Egypt المطبوعة على الكرة ستقرأها كل البعثات المشاركة فى البطولة بداية من الجمهور حتى اللاعبين.
هذه هى مصر التى كلما توهم أحدهم أنها غابت كانت حاضرة وبقوة، وكلما ظن أهل الشر ضعف دورها وجدوها الأقوى وسط المشاركين، وكلما ظنوا أنها تراجعت وجدوها فى مقدمة الصفوف، بشعبها وقادتها.
منذ أيام كانت أنظار العالم أجمع متجهة إلى مصر التى استضافت أهم حدث عالمى –cop27- باحتضان للعالم أجمع؛ للبحث عن حلول لإنقاذ كوكب الأرض، وكانت الحوارات والنقاشات جادة للغاية، وهناك تصميم حقيقى أن تنطلق الإجراءات الفعلية للتنفيذ من مخرجات قمة مصر، وقبله بأيام كان المؤتمر الاقتصادى للبحث عن حلول لتخفيف تداعيات أزمة أثرت على العالم أجمع، بحضور كل أهل العلم والخبرات، والاستماع لكل الآراء والمقترحات، فى حين أن بعض الدول سلمت أمرها للأزمة ولم تسطع المجابهة، ما جعلها تترك الشعب يشارك بالجزء الأكبر فى تحمل تلك التداعيات.
نعم هى مصر التى لم تغب شمسها أبدا وكانت وما تزال حاضرة قوية، بل وفى الريادة لكل حدث عالمى، مصر التى لا يغفلها العالم بأثره عند ذكر القضية الفلسطينية التى تحملها على عاتقى دائما، ومصر التى يشيد العالم الآن بتجربتها فى محو آثار تداعيات كورونا وكيف خرجت من هذه الأزمة، ودور برنامجها الاقتصادى، مصر التى جاءت فى مقدمة العالم بإطلاق دعوة السلام من مؤتمر المناخ لإنهاء الأزمة الروسية الأوكرانية، وغيرها من الأحداث الإقليمية والعالمية كانت حاضرة وبدور مشرّف لكل مصرى وعربى.
الخلاصة أنه من الطبيعى تواجد وذكر الدول الكبرى فى الأحداث العالمية والمشاركة فيها بأى وسيلة كانت، فلا يعنى عدم مشاركة الفراعنة فى المونديال غياب اسم مصر بل أصبح يردده الجميع بكل فخر "صنع فى مصر"، لأنها لم ولن تغيب أبدًا عربيا وإفريقيا وعالميا فى كل حدث سياسى أو اقتصادى أو رياضى لأن بها شعبًا محبًا وقيادة مخلصة.