البث المباشر الراديو 9090
د. نسرين عبد العزيز
نراه ممثلا مدهشا صاحب أداء مختلف ومتميز، لم يقدم كل ما عنده فكان لديه الكثير والكثير، ولكن كان للقدر كلمته، فطوال مشواره الفنى كشف عن قدراته فيما قدمه من أدوار لا تنسى، منذ أن كان نجما فى برامج الأطفال بالإذاعة والتليفزيون المصرى، مستمرا فى رحلته كممثل صاحب أدوار صعبة.

يمتلك موهبة عريضة وشاملة، فى أدوار كوميدية بفيلم «بطل من ورق»، وفيلم «سمع هس»، أو أدوار جادة فى مسلسل «الحب وأشياء أخرى» وفيلم «كتيبة الإعدام»، وفيلم «الراية الحمراء»، ومسلسل «ليالى الحلمية»، ومسلسل «الضوء الشارد»، إنه النجم ممدوح عبد العليم.

لم يعتمد عبد العليم على وسامته فى تجسيد الأدوار الفنية التى قدمها، بل كان نموذجا يمثل جيلا بأكمله، درس فنون التمثيل على أصولها، فقد تتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد على، والمخرج نور الدمرداش الذى قدمه وهو طفل صغير فى مسلسل «الجنة العذراء» مع الفنانة كريمة مختار.

ثم توالت أعماله السينمائية والتليفزيونية فيما بعد، فطوال مشواره الفنى الذى امتد لأربعين عاما، نال العديد من الجوائز والتكريمات من مهرجانات عدة محلية وعربية، وحصل على جائزة أفضل وجه جديد عن فيلم «قهوة المواردى» وجائزة البطولة المطلقة فى فيلم «الخادمة» من مهرجان الإسكندرية، وجائزة أخرى عن فيلم «العذراء والشعر الأبيض».

ظل حاملا لهموم وقضايا مجتمعه، وكان صاحب مبدأ ورؤية وأسلوب وأداء راق، فضلا عن خلقه الرفيع وتواضعه كنجم، ما خلق له مكانة مختلفة فى قلوب جمهوره.

المصراوى.. على البدرى.. رفيع بيه.. أسماء لم ولن تنسى، وأدوار خالدة فى ذاكرة الدراما السينمائية والتليفزيونية، نستدعى معها كل لحظة سعادة وبهجة فى كل عمل قدمه نجم الضوء الشارد، ويحمل ذكراه فى قلوبنا جميعا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز