كريم شعبان
شاهدنا بالأمس حلقة مميزة من برنامج "مصر تستطيع" على قناة "dmc" للإعلامي المتألق والصحفي المميز أحمد فايق، انفرد خلالها بإعلان تفاصيل اكتشاف حفرية حوت عمره 41 مليون سنة، على يد مجموعة من الباحثين والمتخصصين من جامعة المنصورة.. في الحقيقة لن أتحدث عن الاكتشاف العلمي فالحلقة قدمت الكثير، ولكن سأتحدث عن برنامج "مصر تستطيع"، الذي استطاع على مدار عدة مواسم في إعادة المشاهد المصري مجددًا إلى الشاشة، يتابع باهتمام بالغ ما يقدم من نماذج علمية ناجحة استطاعت أن تضيف كثيرا إلى العلم، وأن ترفع اسم وطنها عاليا.
الكوادر الشابة في المتحدة ومنها المتميز أحمد فايق، نجحت في أن تجعل من النماذج المصرية الناجحة في الداخل والخارج، محط أنظار الآباء والأمهات، فبعد أن كان حلم الآباء في أن يلحق الابن بمجال عمل محدد يستطيع من خلاله جمع الأموال، أو الالتحاق برياضة معينة من أجل الكسب السريع، تمنى الآباء أن يصبح أبنائهم في يوم من الأيام أحد هؤلاء الضيوف الذين يظهرون على الشاشة ليتحدثوا عن مشاريعهم وابتكاراتهم العلمية والتي تفيد العالم أجمع.
لا أنسى مشهد الآلاف من أبناء محافظة قنا، الذين تجمعوا أمام الشاشات لمتابعة ابن قريتهم "بهجورة" العالم الشاب مصطفى صادق عبد السميع الباحث بكلية الطب جامعة فري بورج بسويسرا، والذي أصبح فخرًا للصعيد، بأبحاثه عن المقاومة البكتيرية الناشئة ضد المضادات الحيوية.
ولم يقتصر برنامج "مصر تستطيع" على تغيير تفكير المواطنين، في طريقة وحياة أبنائهم فقط، بل امتد إلى ما هو أبعد من ذلك، وهو المساهمة في رفع اسم مصر عاليا بالخارج، بتقديمه المتميز وإعلانه الاكتشافات، وكان آخر اكتشاف الحوت "توت سيتس".. فبفضل تناوله وعرضه للاكتشاف، تناولت وأبرزت عدد من الصحف والمواقع والمجلات العلمية العالمية، مثل "الإندبندنت والجارديان وCNN وإى بى سى نيوز"، الاكتشاف وأفردت له مساحات واسعة للحديث عنه، وهو ما يؤكد دائما أن دور الإعلام مهم جدًا في إظهار ما تمتلكه الدولة المصرية، فالاكتشاف تم بأيدٍ مصرية، والإعلان أيضا تم في برنامج مصري وتابعه الملايين في الداخل والخارج.
الشركة المتحدة تمتلك من الكوادر المهنية في مجالي الصحافة والإعلام ما يجعلها في المقدمة دائمًا، إضافة إلى إيمانها الدائم بالشباب والدفع بهم في القيادة، لتقديم كل ما هو جديد، وخير دليل على ذلك القرارات التي صدرت مؤخرًا عن الشركة وأعلنت خلالها ضخ دماء جديدة إلى قطاعاتها المختلفة، وكان النصيب الأكبر لعدد من الزملاء الشباب ممن يمتلكون تاريخًا طويلًا فى العمل الصحفي والإعلامي، وأثبتوا تفوقهم وجدارتهم.
في النهاية وباعتباري أحد العاملين في هذه الشركة، لدي قناعة تامة وكاملة، بأن النجاح لا يولد صدفة، وأن التطوير والاجتهاد والتعلم الدائم واكتساب المهارات، كان أحد السمات الأساسية في نجاح برامج الشركة المتحدة وأخص بالذكر برنامج "مصر تستطيع".