البث المباشر الراديو 9090
عبد المنعم عاشور
بعد تقديم الرئيس عبد الفتاح السيسي أوراق ترشحه رسميا في الانتخابات الرئاسية المقبلة وتقديمه للتوكيلات المختلفة من جميع المحافظات والتي أعلن عنها رئيس الحملة الانتخابية للرئيس المستشار محمود فوزي في المؤتمر الصحفي، لفت نظري أن أغلب التوكيلات كانت من الشباب أقل من 35 سنة، وهذا يدحض افتراءات المعارضين بأن الشباب لا يدعم الرئيس.

دعم الشباب للرئيس يأتي من منطلق تمنيهم لمستقبل أفضل لهذا البلد وهو الذي وضع قواعده الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي من خلال الاهتمام بهم والسماع لوجهات نظرهم وإشراكهم في دوائر صنع القرار سواء على المستوى الأكاديمي أو التنفيذي، وهو ما يجعلني أقول أن الرئيس السيسي بث الروح الأمل في نفوس الشباب وخلق بينهم منافسة للوجود على الخريطة.

لم يعد الأمر كما كان سابقا بالواسطة والمحسوبية، بل أصبح الأمر يعتمد على المهارات المكتسبة والدورات التدريبية المختلفة التي تنظمها الدولة، إلى جانب الاهتمام بإدخال كليات عملية جديدة في مختلف الجامعات تتواكب مع سوق العمل ومتطلبات العصر الحالي.

الحقيقة أن السيسي قدم للشباب ما لم يقدمه أي رئيس في تاريخ مصر، وهذا ظهر جليا في الاستماع لهم وتدشنيه لمبادرات ومؤتمرات للاستماع إلى رؤيتهم وتنفيذها على أرض الواقع، موجها لهم النصائح بأن يحافظوا على هذا الوطن العزيز ويتسلحوا بالوعي حتى لا يتم اختطاف الوطن مرة أخرى مثلما حدث سابقا، وشعر الشباب وقتها بأنهم ليسوا في وطنهم.

الشباب ـ وأنا منهم ـ يريد استكمال الإنجازات لا يريد شعارات مزيفة أو أحلاما غير قابلة للتحقيق، يريد رئيسا يحلم معهم وينفذ أحلامهم ويضعهم على الطرق الصحيح ويُشعرهم بأنهم قادرون على تحويل الأحلام إلى واقع، وهذا من وجهة نظري موجود في الرئيس السيسي.

ختاما، أعتقد أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستشهد حضورا طاغيا من الشباب لرد الجميل إلى الرئيس السيسي على ما قدمه لهم ولهذا الوطن العزيز في فترة صعبة وسط تحديات عالمية تضررت منها جميع دول العالم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز