فهمي غالي
ما فاقم الأزمة موجة الحر الشديد التي تشهدها البلاد مما يجعل التواجد في أي مكان في حاجة إلى ترطيب الجو عن طريق التكييفات أو المراوح، كما أن تزامن الأزمة مع امتحانات الثانوية العامة أيضا وراء تفاقمها.
الحكومة ومنذ بداية الأزمة وهي معترفة بوجودها، وتحاول جاهدة الوصول إلى حلول من أجل إنهائها في أقرب وقت، خصوصا مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، في هذا الأمر.
ويمكن التعامل مع أزمة تخفيف الأحمال للكهرباء بتنفيذ مجموعة من الإجراءات تحد من الأزمة، ومنها العمل على قطع التيار بشكل متتابع مع كل الخطوط لمدة ساعة يوميا، وهو ما سيساهم في تحقيق العدالة في توزيع الأحمال وعدم الشعور بالأزمة من الأساسي، خصوصا وأن ساعة واحدة لن يكون لها أي تأثير.
كما يمكن تحديث الجداول الخاصة بقطع الكهرباء على مستوى محافظات الجمهورية، ليكون المواطن على علم بموعد الانقطاع وبالتالي الانتهاء من الأعمال التي تحتاج إلى الكهرباء، وهذا الحل هو الذي تعمل عليه وزارة الكهرباء منذ بداية الأزمة.
أيضا يمكن تخطيط عملية انقطاع الكهرباء لتكون ليلا بدلا من النهار، مراعاة لظروف طلاب الثانوية العامة والذين يؤدون الامتحانات هذه الفترة، إضافة إلى مراعاة ظروف المواطنين نظرا لارتفاع درجات الحرارة نهارا، أيضا لمراعاة ظروف كبار السن.
من المقترحات أيضا العمل على تقليل إنارة الأعمدة في الشوارع والطرق الصحراوية ليلا لتوفير الكهرباء، والحرص على إطفائها مع أول ضوء للنهار، والعمل على إعادة النظر في إضاءة المحال، لا سيما وأنها تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، وبالتالي الضغط على الشبكة القومية.
مقترح أيضا للحد من الأزمة، وهو العمل على التوسع في الطاقة الشمسية، سواء في المصالح الحكومية أو المنازل، مع توفير الخليات الخاصة بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، بسعر مخفض أو على الأقل تقسيطها للمواطنين.
كما أن المواطن عليه تحمل المسؤولية أيضا من خلال تقليل استخدام الأجهزة التي تستهلك الكهرباء بشكل كبير أو على الأقل العمل على ضبطها بشكل لا يستهلك الكهرباء بشكل كبير، مثل الغلايات والتكييفات وغيرها.