بسنت بكر
وربما قادنا كتاب ليندا هوتشيون «نظرية التكيف» إلى هذه النوعيات والتجارب الفنية البديعة في منتج الفن المصري، وخاصة الفن المسرحي.
تحدد هوشتون ثلاثة أنماط من التكيف والاقتباس تعمل كأساس لكثير من نقاشها في كتابها الفريد، والذي سيقودنا لعرض فرقة المنصورة المسرحية «الغرفة»، ألا وهي: الحكي، والعرض، والتفاعلية.

وتناقش هوشتون التكيف والاقتباس بأنه لا يمكن أن يظل التكيف مخلصا تماما لنصه الأصلي، وإلا تنشأ أسئلة حول الانتحال؛ ويجب أن يختلف التعديل بدرجة كافية عن النص الأصلي مع الحفاظ على الأفكار الأساسية للمصدر، وهذا يعني إعادة التفكير في دور القصدية في تفكيرنا النقدي حول الفن بشكل عام.
وهذا ما حرص عليه مؤلف العرض المسرحي موضوع هذا المقال.
تقول هوشتون بأن أسباب التكيف، ربما أكثر من تلك الموجودة في الفن "الأصلي"، يجب أن يأخذها العلماء والجماهير في الاعتبار عن كثب للكشف عن الطبقات التي قد توجد في (إعادة) تقديم القصة، فأسباب إنشاء الفن تكاد تكون بنفس أهمية الفن نفسه، مع مراعاة الأهمية النسبية لسياق التكيف من حيث الزمان، والمكان، والجنس، والسياسة، والعرق، والثقافة.

قد يؤدي هذا إلى عنصر إشكالي آخر في عمل هوشتون، فيما يتعلق بمسألة الأنماط غير التقليدية للعرض، والطرق التي تتفاعل بها الموسيقى والنص والمسرح لخلق نوع فريد من العروض المسرحية التي ذكرني بها عرض «الغرفة» على مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون لفرقة المنصورة المسرحية.
العرض الذي أنشأ رموزا تحمل في طياتها ثقافات ومبادئ إنسانية عابرة للقارات، يرقص العرض حول قدرة علم الرموز على إنشاء معنى متعدد الطبقات من خلال التحقيق بعمق في قيود إنسانية يعاني منها الإنسان منذ بدايات الخليقة.
أعادني عرض «الغرفة» بادئ ذي بدء إلى مسرحية هارولد بينتر، بل أول أعماله المسرحية «الحجرة»، والتي تتميز بأسلوب كوميديا التهديد، حيث تدور أحداثها في غرفة تبدو آمنة، لكن مع تصاعد الأحداث يتضح أنها ليست كذلك، وتعكس المسرحية عبثية التواصل الإنساني والخوف من المجهول.
ثم تأخذني المسرحية مع عتبة النص إلى نظرية الاقتباس والتكيف عند هوشتون، عندما تأخذك العتبة مرة أخرى إلى أن النص مقتبس من فيلم «الغرفة»، وهو فيلم إثارة ودراما وخيال علمي، من إخراج المخرج كريستيان فولكمان، وشارك في السيناريو الخاص به إلى جانب كريستيان فولكمان، إريك فوريستيي.
صور الفيلم في كل من فرنسا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، وقد مثل دور البطولة كل من أولغا كيريلانكو في دور كيت، وكيفن جانسيس في دور مات، وعرض الفيلم سنة 2019.

وتدور أحداث الفيلم - اختصارا - حول زوجين في الثلاثينات من العمر، رسام بلجيكي طموح، ومترجمة شغوفة بالحياة، ينتهي بحثهما عن حياة أكثر هدوءا وأصالة وصحة بالاستقرار في منزل قديم ومنعزل عن التجمعات السكنية بالقرب من سبرينغويل، في شمال ولاية نيويورك.
تتوالد الأحداث، فيكتشف مات بابا معدنيا يؤدي إلى غرفة سرية، لا يعرف في البداية سبب سريتها، إلى أن يجلس ذات يوم داخل الغرفة وهو يشرب زجاجة نبيذ، فينفد النبيذ منها، فيطلب بالصدفة زجاجة أخرى، وفي غفلة عنه تحضر الزجاجة، وتحت ضغط الصدمة، يستقر علمه على أن الغرفة تحقق الأمنيات والمطالب.

بعد أن علم مات وكيت بأمر الغرفة، تتسارع أحداث الفيلم، فيتمنيان على الغرفة كل ما يخطر ببالهما من أمنيات ومطالب، فيلبسان أجود الألبسة، ويأكلان أكثر الطعام إغراء في العالم، ويطلبان مبالغ كبيرة من المال، إلى أن استنفذا كل ما يخطر ويجول ببالهما، فعاد الروتين والملل إلى حياتهما مرة أخرى.
وتزيد صدمة الزوجين عندما يكتشف مات أن الغرفة تحقق أمنية المتمني شرط أن يبقى الشيء المطلوب داخل المنزل الغريب، وإلا سيفسد، ويتلاشى، ويصير رمادا.
بمعنى آخر، وجود الشيء المتمنى رهين ببقائه داخل المنزل، وتتوالى الأحداث..
أما مسرحية «الغرفة» لفرقة المنصورة المسرحية، فتلك الغرفة المظلمة الموجودة في داخل كل نفس بشرية.
قام المؤلف محمد علي إبراهيم بكتابة النص المسرحي متماشيا مع كل نفس بشرية تعيش داخل معالجته المسرحية وعرضه الحي، وتدور أحداث المسرحية حول غرفة مغلقة في بيت مستأجر تحمل أسرارا غامضة تؤثر على باقي شخصيات العرض دون الكشف عن ماهية تلك الأسرار، مع بقاء آثارها واضحة على الجميع.

هذه الفكرة تثير العديد من التأويلات الفلسفية، حيث يمكن اعتبار الغرفة رمزا للخوف من المجهول، أو الماضي المكبوت، أو القيد النفسي الذي يعيشه الإنسان.
المسرحية، كما ذكرنا، تستلهم فكرتها من فيلم المخرج الفرنسي كريستيان فولكمان، وتعيد إنتاج الموضوع بصيغة درامية تناسب المسرح، مما يمنحها بعدا جديدا يتجاوز السرد السينمائي إلى التجسيد الحي والتفاعل المباشر مع الجمهور.
يبدو أن النص المسرحي بني على تصاعد درامي تدريجي، حيث تبدأ الأحداث بشكل طبيعي، ثم تتطور إلى كشف الغموض شيئا فشيئا، مما يبقي المشاهد في حالة ترقب دائمة.
يعتمد النص على التلميح أكثر من التصريح، وهي تقنية درامية تثير انتباه الجمهور، وتحفزه على المشاركة الذهنية في تفسير الأحداث، وهو ما يشبه الأسلوب الذي اعتمده هارولد بينتر في مسرحيته التي تحمل الاسم ذاته.

من خلال الشخصيات، يبدو أن المسرحية تعتمد على تعدد الأصوات الدرامية، أي أن كل شخصية تحمل وجهة نظر خاصة حول الغرفة وتأثيرها، مما يعزز البعد الفلسفي للنص.
أما الحوار، فيتميز بأسلوب التلميح والرمزية، مع احتمالية استخدام جمل غير مكتملة أو مليئة بالإيحاءات، مما يجعل النص أكثر عمقا، ويترك المجال لتفسيرات مختلفة.
لعب الإخراج دورا محوريا في إيصال الإحساس بالغموض والتوتر، حيث تم استخدام الضوء والظل لتعزيز حالة الغموض وإبراز اللحظات الحاسمة.
أما الديكور، فقد تم تصميم الغرفة بحيث تبدو عادية من الخارج، لكنها تخفي أبعادا غير معلنة، مما يعكس الفكرة الأساسية للنص.

قد يكون المخرج استثمر حركة الممثلين داخل مساحة محدودة ليعكس إحساس العزلة أو القلق، وتميز أداء الممثلين في هذه المسرحية بقدرتهم على إيصال التوتر النفسي من خلال تعابير الوجه ولغة الجسد.
وبما أن القصة تعتمد على الغموض أكثر من الأحداث الصريحة، فإن نجاح التمثيل هنا يتوقف على قدرة الممثلين على نقل المشاعر الخفية والإيحاء أكثر من التصريح، وهذا ما نجح فيه بالفعل ممثلو العرض.
نجاح المسرحية في مهرجان المنصورة المسرحي وحصولها على المركز الأول يؤكد أنها استطاعت التأثير في الجمهور من خلال الجو العام المشحون بالتوتر والأسئلة المفتوحة التي تطرحها.
مثل هذه العروض تترك أثرا طويلا، لأنها تجعل المشاهدين يفكرون في المعاني المبطنة بدلا من تقديم إجابات جاهزة.

مسرحية «الغرفة» تقدم نموذجا للمسرح الحديث الذي يعتمد على الغموض والرمزية، مما يجعلها تجربة مثيرة للتأمل، ونجاحها يعتمد على دمج العناصر البصرية بالأداء التمثيلي والنص المتماسك، مما يجعلها عرضا متكاملا من الناحية الفنية.
ويمكن القول إن المسرحية تحاكي في بعض جوانبها أسلوب هارولد بينتر من حيث الغموض، والتهديد غير المعلن، والحوارات التي تحمل أكثر من معنى، لكنها تستلهم أيضا من السينما الحديثة، مما يجعلها تجربة فريدة تجمع بين المسرح التقليدي والمعاصر.
وفي هذا التحليل، سنقارن بين العملين من حيث الموضوع، والبناء الدرامي، والشخصيات، والأسلوب الفني.
أولا: الموضوع والفكرة الأساسية
ـ في فيلم The Room:
يدور العمل حول غرفة تحقق الأمنيات، مما يثير تساؤلات حول الطمع البشري، والرغبة في السيطرة، وعواقب الحصول على كل شيء بسهولة.
الغرفة في الفيلم تتحول من نعمة إلى نقمة، حيث تدمر الشخصيات نفسيا، وتضعها أمام اختبار أخلاقي وجودي.

ـ في مسرحية «الغرفة»: تقدم الغرفة بوصفها رمزا للانعزال والاختناق النفسي، حيث تصبح فضاء مغلقا يختبر خوف الإنسان من المجهول، والسلطة، والقمع.
المسرحية أقرب إلى المسرح العبثي، حيث تعكس حالة اللايقين والاغتراب.
ـ الاختلاف الأساسي بين الفيلم والمسرحية:
ـ في الفيلم، الغرفة تمنح الشخصيات القوة لكنها تسلبها شيئا في المقابل.
ـ في المسرحية، الغرفة تمثل السجن النفسي والمجتمعي الذي يفرض قيودا على الإنسان دون منحه أي شيء في المقابل.
ثانيا: البناء الدرامي والسرد
ـ في الفيلم:
يعتمد على التصاعد الدرامي التدريجي، حيث تبدأ الشخصيات بالتجربة والاستكشاف، ثم تدخل في صراع داخلي، لتصل في النهاية إلى لحظة الانهيار والمواجهة.
الحبكة تقوم على التوتر النفسي المستمر والتطور التدريجي في خط الأحداث.

ـ في المسرحية:
تعتمد على السكونية والتكرار العبثي، حيث يشعر المشاهد بأنه عالق داخل الغرفة كما الشخصيات، مما يعكس الشعور بالحصار وانعدام الأمل.
الأحداث قد لا تتبع تسلسلا منطقيا صارما، بل تترك مساحات كبيرة للتأويل.
ـ الاختلاف الأساسي بين الفيلم والمسرحية:
ـ الفيلم يتبع حبكة واضحة ذات بداية ووسط ونهاية.
ـ المسرحية تستغل الضبابية والغموض لإبراز فكرة الوجودية والعبثية.
ثالثا: الشخصيات
ـ في الفيلم:
ـ كيت ومات يمثلان الإنسان في مواجهة المغريات والاختبارات الأخلاقية.
ـ الطفل الذي تمنحه الغرفة يتحول إلى عنصر تهديد، ليؤكد أن الأمنيات قد تأتي بعواقب غير متوقعة.
ـ الغرفة ذاتها تعامل كشخصية مستقلة، تمارس تأثيرا نفسيا على الأبطال.
ـ في المسرحية:
ـ الشخصيات غالبا رمزية، تمثل حالات إنسانية مثل الخوف، والقمع، والرغبة في الهروب.
ـ الحوار قد يكون متقطعا أو غير منطقي، ليعكس الاضطراب النفسي للشخصيات.
شخصيات الفيلم تتحرك داخل حبكة ذات تطور درامي واضح، بينما شخصيات المسرحية تتحرك داخل عالم مغلق يعكس العبث واللايقين.
رابعًا: الأسلوب الفني واللغة
ـ فيلم The Room يستخدم أسلوب الإثارة النفسية والتشويق، مع تصوير سينمائي مظلم، وإيقاع بطيء مشحون بالتوتر، مما يجعل الغرفة تبدو ككيان حي يتلاعب بالشخصيات.
ـ مسرحية «الغرفة» تعتمد على الفراغ المسرحي، والإضاءة الرمزية، والحوار الدائري، حيث تصبح الغرفة فضاءً ذهنيًا أكثر منها مكانًا حقيقيًا.

ـ الاختلاف الأساسي بين الفيلم والمسرحية:
الفيلم يخلق تجربةً بصريةً حسيةً تحبس أنفاس المشاهد، بينما المسرحية تلعب على البعد الفكري والتأملي، مما يدفع الجمهور إلى التساؤل أكثر مما يشعر بالخوف.
الفيلم يقدم رعبًا نفسيًا مع حبكة مشوقة، بينما المسرحية تعتمد على التأمل والرمزية والعبث.
كلا العملين يوظف الغرفة كمكان مركزي، لكن بأبعاد مختلفة تمامًا:
ـ الفيلم يجعل الغرفة أداة إغراء واختبار أخلاقي.
ـ أما المسرحية، فتجعل الغرفة رمزًا للعزلة والضياع.
وبالتالي، فإن التجربة التي يمر بها المشاهد في كل عمل تختلف تمامًا، حيث يخاطب الفيلم المخاوف النفسية الفردية، بينما تخاطب المسرحية القلق الوجودي والجمعي في رمزية تجعل المسرحية قابلةً لعدة تفسيرات، وهذا أحد أسباب نجاحها وتأثيرها على الجمهور.
السينوغرافيا في المسرحية
لعبت السينوغرافيا دورًا كبيرًا في خلق الإحساس بالغموض والتوتر، من خلال تصميم الفضاء المسرحي، فالمسرحية تدور داخل مكان واحد ثابت (الغرفة)، مما يعزز الإحساس بالعزلة والانغلاق.

قد يكون الفضاء المسرحي مقسّمًا بشكل يوحي بأن الغرفة تمتد خارج حدود المشهد، مما يخلق وهمًا بوجود عالم أكبر غير مرئي.
ـ استخدام الإضاءة الخافتة والظلال قد يكون وسيلة لزيادة الإحساس بالغموض.
ـ الإضاءة كانت مركزةً على شخصيات معينة في لحظات محددة، مما يوجه انتباه الجمهور نحو تفاصيل معينة.
ـ تغييرات الإضاءة قد تعبر عن تحولات في الحالة النفسية للشخصيات أو عن لحظات التوتر والتصعيد الدرامي.
قد يكون الديكور بسيطًا لكنه يحمل تفاصيل موحية (مثل نافذة مغلقة، باب موارب، جدران تحمل آثارًا غامضة).

ربما استُخدم الديكور ليعكس حالة الغرفة النفسية، وطرح سؤالًا هامًا:
ـ هل هي مكان آمن أم تهديد خفي؟
ـ المؤثرات الصوتية تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الجو العام، مثل أصوات غامضة، همسات، أو موسيقى تصاعدية تعزز التوتر.
ـ قد تكون هناك لحظات من الصمت المفاجئ، مما يزيد من إحساس الجمهور بالتوتر.
الأداء التمثيلي في المسرحية
يعتمد بشكل أساسي على الإيحاء والتعبير الجسدي والنفسي أكثر من الحوار المباشر.

ـ العلاقة بين الشخصيات، وطبيعة التفاعل بينها، يعتمدان على التوتر النفسي أكثر من المواجهة المباشرة.
ـ الحبكة لا تعتمد على الصدامات المباشرة، بل على التوتر المتصاعد تدريجيًا، مما يبقي الجمهور في حالة انتظار دائم.
ـ عدم الكشف عن سر الغرفة بشكل واضح يجعل المشاهد يبني تفسيره الخاص، وهو ما يجعل التجربة المسرحية ممتدة حتى بعد انتهاء العرض.
المسرحية تطرح أسئلةً أكثر مما تقدم إجابات، مما يفتح المجال لتفسيرات متعددة. يمكن للجمهور أن يرى نفسه في الشخصيات، خاصةً إذا كانت الغرفة ترمز إلى المخاوف أو القيود النفسية التي نعيشها في حياتنا اليومية.
مسرحية "الغرفة" ليست مجرد قصة تُروى، بل تجربة نفسية تدفع المشاهدين إلى مواجهة مخاوفهم الخاصة، مما يجعلها واحدة من العروض المسرحية التي تستحق التقدير والدراسة.

وهنا لا بد أن أشير إلى مهرجان المنصورة المسرحي، وهو حدث ثقافي سنوي يُقام في مدينة المنصورة، مصر. وترجع فكرة إقامته ورعايته والإشراف عليه إلى النائب البرلماني أحمد الشرقاوي، الذي أولى على عاتقه، بالتعاون مع قيادات الدولة وقيادات محافظة الدقهلية، هدف دعم وتطوير الحركة المسرحية في المنصورة، كما كانت مشتعلةً ومتأججةً في تسعينيات مصر.
ويهدف المهرجان إلى تعزيز دور المسرح كأحد أذرع القوى الناعمة لمصر، وتشجيع المواهب الفنية الشابة في مختلف المجالات، كما يسعى إلى أن يكون منصةً لعرض الأعمال المسرحية المتميزة.
كانت الدورة الأولى قد شهدت تكريم الفنان محمد صبحي كضيف شرف للمهرجان. وتضمنت الفعاليات عروضًا مسرحية متنوعة، مثل "مانيكان" و"حلم ليلة صيف"، وعُرضت في مواقع مختلفة، بما في ذلك مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة وبيت ثقافة تمي الأمديد.

ثم الدورة الثانية، التي شهدت مشاركة دول عربية، وفاز بالمركز الأول عرض "الغرفة" موضوع هذا المقال.
على مسرح "د. نهاد صليحة" في أكاديمية الفنون بالهرم، تم تقديم عرض "الغرفة" (JEAN) عن الفيلم البلجيكي The Room لكريستيان فولكمان.
• تأليف: محمد علي
• موسيقى: مصطفى مجدي
• ديكور: محمد طلعت
• إضاءة: إسلام محمد أبو عرب
كاست الإخراج والإدارة المسرحية:
أحمد شريف - ساندي الصاوي - بلال محمود - معاذ خالد - أنس سليمان - عبدالرحمن بدر - بسملة خليل
إخراج: محمد فاروق
الممثلون:
محمد علي - حسن خالد - نادر صلاح - علياء هاشم
وسوف يُقدَّم العرض للمرة الرابعة عشرة في النصف الثاني من شهر أبريل القادم على مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون، بدعم من الدكتورة غادة جبارة، رئيسة أكاديمية الفنون، والدكتور محمود فؤاد صدقي، مدير مسرح نهاد صليحة، وبرعاية النائب البرلماني أحمد سلام الشرقاوي.

نتمنى أن تنتشر هذه العروض البديعة في ربوع مصر، فالفن هو السلاح الوحيد الذي يرتقي بالمجتمعات ويحررها من الجهل الدخيل.