شنودة فيكتور
تنطلق من مصر، عبر هذا المعرض الدولى الكبير، رسائل عديدة؛ أهمها عرض ما وصلت إليه الصناعات العسكرية المصرية من تطور كبير، يتجلى فى أجنحة وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع واتحاد الصناعات المصرية، بما يعكس حجم مشاركة واسع ومتنوّع.
كما شهد المعرض استقبال العديد من الوفود والدول والشركات المشاركة من مختلف أنحاء العالم، وعرض أحدث منظومات الدفاع والتصنيع العسكري العالمية.
ويؤكد المعرض كذلك قدرة الجيش المصري على تأمين الاحتياجات المختلفة للأسلحة المتنوعة وقطع الغيار اللازمة لها من خلال المصانع المصرية، بمشاركة القطاعين العام والخاص.
وتعد هذه النسخة الرابعة منذ تدشين المعرض في نسخته الأولى عام 2018، ثم انعقاده فى عامي 2021 و2023، ليصبح المعرض الثانى الأهم في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بعد معرض أبوظبي، مع تزايد ملحوظ فى عدد الدول والوفود والشركات المشاركة.
وتأتي هذه النسخة أيضًا وسط أحداث سياسية متلاحقة يشهدها الشرق الأوسط، يبرز فيها الدور المصري بقوة منذ نجاح قمة شرم الشيخ، التي كانت تأكيدًا على الدور المحوري والهام الذي قامت به مصر منذ بداية أزمة غزة. كما تتجه أنظار العالم، منذ الأول من نوفمبر الماضى، إلى الافتتاح الأسطورى للمتحف المصري الكبير، وإلى حالة الزخم الفريدة التي يشهدها قطاع الآثار، إضافة إلى الانتعاش الواضح في حركة السياحة المصرية بوجه عام، فضلًا عن التطور المستمر الذي يشهده القطاع الاقتصادي المصري.
وتظل مصر دومًا "رمانة ميزان" السلام والأمن فى منطقتنا العربية ومحيطها الإقليمي، من خلال علاقات دولية متوازنة ورشيدة تحترم سيادة الدول، وتُعلي من قيم حقوق الإنسان، وتقوم بدور فعّال فى إنهاء الأزمات والصراعات وفق أسس القانون الدولي والعدالة.