جمال رائف
أردوغان السلطان المريض مؤسس اقتصاد الخمور والعاهرات فى تركيا، والذى تدر بيوت الدعارة على خزائنه أربعة مليارات دولار سنويًا بعد أن أقر حزبه قانون ينظم عمل حريم السلطان فى الدعارة.
أمير الإرهاب أردوغان يهوى المال الحرام، حيث تعد صناعة الخمور أحد أهم ركائز الاقتصاد التركى التى يعتمد عليها السلطان المخمور، فهو صانع الخمر رقم 35 على مستوى العالم بعد أن دعم تلك الصناعة فى بلاده، ما أدى إلى تضاعف مصانعها فى عهده إلى 265 مصنعًا رسميًا، بالإضافة إلى المصانع التقليدية، بل وصل الأمر إلى أن تدخلت حكومة أردوغان واستحوذت على أكبر مصنع للخمور فى العالم "تيكيل" بقيمة 292 مليون دولار.
وزير الاقتصاد السابق، نهاد زيبكجى، الخاسر فى الانتخابات المحلية الأخيرة بمدينة أزمير، وأحد أهم القيادات بحزب أردوغان، قال مؤخرًا إن الحزب الحاكم دعم إنتاج المشروبات الكحولية على مدار 16 عامًا وسيحافظ على ذلك!
أينما وجود المال الحرام تواجد أردوغان فهو من أثبتت الأدلة الروسية سرقته لنفط بغداد ودمشق باستخدام الدواعش، اللص العثمانى يحترف سلب مقدرات الشعوب العربية، فبعد أن احتل عفرين السورية، ونهب أرضها، وحرم الشعب العراقى من نصيبه فى مياه نهر دجله الذى جفت بعض فروعه بعد إنشاء تركيا لسد إليسو، يمنّى نفسه الآن بثروات الغاز فى البحر المتوسط والهلال النفطى فى ليبيا، باحثًا عن موارد مالية يدعم بها اقتصاده الذى انهار بسبب حلم الخلافة العثمانية وانخفضت معدلات السياحة وبالتالى تراجعت إيرادات تجارة الخمر والنساء، فأصبح أردوغان كمن لحس الخمر عقله منكبًا على وجهه يهزى بالأوهام.
تركيا هى أول دولة إسلامية والإسلام منها برىء، تعترف بالكيان الإسرائيلى، بل ذهب أردوغان إلى إسرائيل للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلى، شارون، فور وصوله للحكم ووضع إكليلا من الزهور على قبر مؤسس الدولة الصهيونية، ومن يومها "الشيكل" الإسرائيلى يعد داعمًا أساسيًا للاقتصاد التركى، فبيانات وزارة التجارة التركية الأخيرة توضح زيادة التجارة بين الطرفين خلال الربع الأول من هذا العام فقط بمقدار 133.770 مليون دولار، وبلغ إجماليها 1595.932 مليون دولار، على صعيد العلاقات العسكرية بين الجانبين تدعمها اتفاقية التطبيع الأخيرة الموقعة بين البلدين وتتيح لإسرائيل استخدام المطارات العسكرية التركية!
أما عن فساد عائلة أردوغان فحدث ولا حرج، يشكلون "مافيا" تنهش الاقتصاد التركى، على سبيل المثال وليس الحصر، بلال أردوغان الذى عينه وزيرًا للمالية تم التحقيق معه بقضايا فساد تتعلق بـ28 مناقصة بقيمة 100 مليار دولار.
خلاصة القول، أردوغان أصابه الخرف السياسى بعد أن توالت إخفاقاته السياسية والاقتصادية سواء على الصعيد المحلى والإقليمى.
نحن أمام تاجر خمور يعمل فى النخاسة ويدير بيوتًا للدعارة، يتاجر بالدين فى سبيل تحقيق حلمه المتعلق بقيام الدولة العثمانية، يسخر لحلمه خدمًا وعبيدًا ومن جماعة الإخوان الإرهابية لمساعدته فى نهب مقدرات الدول العربية، وها هو الآن لم يستوعب بعد ضياع حلمه العثمانى، فتمكنت منه لوثه عقلية جعلته يهزى بالأكاذيب فبات فى بحور الأوهام تائهًا، مصيره الغرق لا محالة.