البث المباشر الراديو 9090
جمال رائف
عندما يكون خصمك بحقارة جماعة الإخوان الإرهابية أو بحماقة أردوغان أو حتى أخرق مثل تميم الإرهابى فلا تحزن حينما يسعى لطعنك وأنت تنزف حفاظًا على وطنك، فخناجرهم صدئة لا تخترق جدار الوعى الوطنى، فهل لكم أن تصمتوا أيها البلهاء وتنشغلوا فى مصائبكم ودعونا وشأننا فنحن فى رباط ليوم الدين وتحت رعاية رب العرش العظيم أما أنتم فمثلكم مثل الكلب أن تحمل عليه يلهث وأن تتركه يلهث.

تدير مصر أزمتها بنجاح يشهد له القاصى والدانى الأمر الذى فجر حقد الطامعين وجعلهم يحشدون جهودهم لزعزعة ثقة المواطن بمؤسسات دولته والتى تعززت ثقتهم بها مع كل نجاح تحققه الإدارة المصرية سواء على الصعيد الاقتصادى او السياسى، واتخذوا من سلاحهم الخبيث والمتعلق ببث الشائعات والأكاذيب سبيلا لتشتيت شمل الدولة التى ينسجم بداخلها الشعب مع كافة مؤسسات دولته مما شكل ملحمة وطنية عظيمة مكّنت الوطن من التصدى للصعاب.

ولأننا نتحدث هنا عن أعداء من الندالة والخسة ما يجعلهم يفقدون إنسانيتهم لنجدهم غير معنيين بما يحط بالعلم من جائحة كورونا التى تحصد آلاف الأروح بل فكروا فقط فى استغلال تلك الأزمة للترويج لأفكارهم الهدامة فى محاولة لخلق فوضى فى ظل انشغال الدول بالاستنفار للتصدى لفيروس كورونا، وبالفعل بدأت الآلة الإعلامية لأهل الشر فى نشر سيلا من الشائعات والأكاذيب فيما يتعلق بالواقع المصرى مستغلين المناخ الحالى الخصب والذى يجعل المتلقى متعطشا لأى أخبار أو معلومات جديدة، ومن ثم عملت الجزيرة وقنوات إسطنبول بالإضافة للكتائب الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية على بث المزيد من السموم فى محاولة لاختراق جدار الوعى المصرى الذى تشكل بعد ثورة 30 يونيو وأصبح حائط الصد الفولاذى ضد أكاذيب أهل الشر.

حرب الشائعات التى ساحتها فضاء إلكترونى تستهدف فى مرحلتها الأولى اختراق الوعى مستغلة التفكير الجمعى الذى غالبا ما يتشكل فى وقت الأزمات، حيث تتشابه المخاوف عند غالبية البشر فمثلا رأينا التكالب على شراء السلع الغذائية ظاهرة عالمية مصاحبة للأزمة وبالتالى يحاول العدو استغلال هذا الفكر الجمعى فى زيادة المخاوف تجاه ما يفكر فيه مجموع الناس وهنا مثلا يحاول بث الشائعات عن نقص السلع وعدم توافرها وما إلى ذلك، الأمر الذى يجعله يسيطر على عقول المجموعة التى استجابت للهاجس الخادع الذى يطرحه وبعدها يقوم ببث المزيد من المخاوف والأكاذيب فى محاولة للانتقال إلى المرحلة الثانية والمتعلقة بتحريك من تم أثر وعيه كيفما شاء ليصبح أداة فى يد العدو دون أن يدرك ليصل الأمر لمحاولة العدو الذى يبث تلك الشائعات لتحريك بعض الأحداث على الأرض بمواطنين ربما على غير دارية أنهم تحت الخطف الذهنى، فقد سلبت عقولهم تحت تأثير الخوف ليصبحوا مجرد دمى يحركها العدو كيفما شاء وهذا ما حاول أهل الشر من جماعة الإخوان الإرهابية فعله فى الإسكندرية بالتحديد مستغلين ستار الدين كعادتهم لتفجير أنفسهم فى المجتمع فى محاولة لنشر الوباء والغباء معا، ولكن سرعان ما انتبه الشعب المصرى لخداع جماعة الإرهاب المدعومة من أردوغان وتميم واسترد من كان تحت تأثير الخوف وعيه وأيقظ وطنيته فحبط سعى الإخوان واتباعهم من الخونة والمؤجرين.

فى الشدائد، الوعى طوق النجاة ومناجاة الله هى الخلاص فأعقلها وتوكل على الخالق الذى زينك بزينة العقل فلا تسّلم زينتك لعدوك ليعبث بها فنهلك جميعا.. إيمانك بالله وحبك لوطنك ووعيك بالوقع ثلاث ركائز إن ارتكزنا عليها ننجو جميعًا من شبح جائحة المرض والشائعات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز