محمد عبد المنعم
وهو أيضا ظهر مؤخرا فى لقاء على التلفزيون الأمريكى وأدلى بتصريحات فى غاية الأهمية وهى أن كوفيد نسخة مخلقة أى مصنعه من أكثر من نوع من الفيروسات تم تطويره هنا فى أمريكا فى جامعة نورث كارولينا العليا وفقا لما نشرته مجلة الطبيعة عام 2015، إذ أجريت الدراسات الأولية للبحث، أخدوا فيروس من سلالة كورونا وقاموا بتحويره عن طريق دمجه بالهيكل الأساسى لفيروس سارس، وأضافوا عليه فيروس نقص المناعة وجعلوه أكثر ضررا وأكثر شراسة عند مواجهته.
وفى عام 2014 صدر أمر حكومى بحظر أى بحث "مخلق" لخطورته على العالم كله فمن شأنه جلب وباء عالمى، الأمر الذى نسمعه الآن بالتنبؤات ولكنها فى الحقيقة ما هى إلا دراسات وافية.
ولقد قام المعهد الوطنى للصحة بأمريكا بتحويله إلى معامل سرية بالصين حتى يتمكنوا من مواصلة هذا البحث بعيدا عن رقابة الحكومة الأمريكية بعد أن صدر الحظر الأمريكى.
ولقد كشف رشيد بتار، انتونى فاوتشى مدير المعهد الوطنى للحساسية والأمراض المعدية، وهو الشخص المسؤول عن البحث واختراق قرار الحكومة بحظر البحث الذى أدى إلى كوفيد 19 عام 2015، وتم توثيق البحث عام 2017 فى جامعة جورج تاون وهم من أعلنوا آنذاك أن إدارة الرئيس ترامب ستواجه وباء عالمى.
ويعتبر انتونى فاوتشى هو المسؤول المباشر عن هذا الوباء، ففى عام 1981 وصف مرض نقص المناعة "الإيدز" فى المثليين، وهو نفسه الشخص الذى مول بحث يقف خلف دواء نقص المناعة قبل ظهور فيروس الإيدز بثلاث سنوات وهذا معناه أنهم يصنعون الدواء أولا ثم يخلقوا الفيروس.
وأعلنت إدارة ترامب عدم اتباع بيل جيتس وانتونى فاوتشى ومنظمة الصحة العالمية وأنهم سيتبعون البيانات والأرقام الفعلية، واستمرت وسائل الإعلام فى تضليل الناس بنفس الأرقام الزائفة ولم تلتفت إلى توجهات إدارة ترامب.
وأفاد رشيد بتار أنهم يضللون الناس ولا يوجد فيروس يستطيع القفز إلى 3 أقدام أو 6 كما يدعون فهذا ضد العلم والطب تماما.
وفاوتشى يرفض عقار ثبت فاعليته منذ سنوات بحجة عدم تجربته ويوافق على استخدام لقاح اختباره والتأكد من فعاليته، وهنا يظهر أن هناك هدف واضح وراء سعيهم هذا، والآلاف من الأطباء والعلماء يعلمون هذا الاحتيال ولا يستطيعون الرد حتى لا يتحولوا إلى مادة للسخرية من المجتمع أو يفقدوا رخصة المهنة وتجاهلوا فرضيات كوخ الخاصة بالمعيار الذهبى لعلم الأحياء المجهرية وأن اختبار ال "R – C –B" الرجل الذى اخترعه فى الثمانينيات، قال إنه لا يمكن استخدام هذا الاختبار فى أغراض التشخيص ومع ذلك يستخدمونه فى التشخيص لفيروس كوفيد 19.
يعلنوا حالات الوفاة بكوفيد19 اعتمادا على اختبارات "R – C – B"، وكما قلنا هذا الاختبار غير صالح، يرسلون رسائل إلى كل طبيب يعمل فى مجلس طبى حكومى لا داعى للاختبارات ثم التوجيه الرسمى بتدوين سبب الوفاة كوفيد 19.
الإعلام ينشر صورا لمستشفيات من دولة لأخرى والمتوفى ثابت مع كل مشهد يعنى نفس الشخص يموت عده مرات، ويستخدموا التماثيل على أنها جثث للموتى.
قناة "C – B - C" عرضت لقطات لممرضة تبكى أعطنى كمامة حتى أنجز عملى دون إصابة وحتى لا أنقل العدوى لأسرتى ثم تكتشف أنها لا تعمل فى مستشفى منذ عام ونصف وهى اليوم تعمل كموديل على السوشيال ميديا.
يدفعون بأجندة الخوف والوهم مما يتسبب فى ضعف المناعة لدى العامة مما يجعلهم عرضه للإصابة بالبكتريا والفيروسات وخلافه.
الدراسات تقول لو شخص تعرض للإنفلونزا من عام 84 حتى اليوم فاختبارات كوفيد التى تظهر الشخص إيجابى تكون خاطئة.
هل تستطيع منظمة الصحة العالمية أن تقول عدد الأشخاص الذين ماتوا بفيروس كورونا وتم تطعيمه من قبل وما هى نوع هذه التطعيمات.
كل هذه الجوانب ذكرها رشيد بتار ويمكنكم مراجعة اللينك المرفق والذى يظهر فيه اللقاء كاملا.
ولكن من ناحية أخرى هل جين فيروس كورونا نفسه له عدة أشكال؟ وهل شكل الفيروس الذى أصاب أمريكيا وأوروبا يختلف عن شكله فى الصين؟ وكيف شفيت وتعافت الصين دون التوصل لبروتوكول علاجى؟ كل هذه الأسئلة نستمع إلى إجاباتها مع ما ستظهره الأيام المقبلة.