محمد عبد المنعم
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وفى أثناء ذلك تظهر التنبؤات بأن هذا الفيروس مخلق وأنها حرب بيولوجية وهنا نقف لنبحث عن هذا الفيروس عالميا، وعند البحث يجب أولا أن نعرف من يحكم العالم لكى نعرف من يتحكم فى مجريات الأمور.
نجد أن هناك من يحكم العالم، هى منظمة دينية سرية تحيط نفسها بسيطرة اقتصادية عالمية وتدخل فى جميع الأنظمة لتستطيع السيطرة على العالم، ومن مؤسسى هذه المنظمة عائلات رؤوس الأموال، ويشبه هذه المنظمة الكاتب الكبير ديفيد آبك الذى ظل يحذر منها فى أكثر من 21 كتابا و10 أفلام باسم الهناجر جيمز وتكون شكلها على شكل هرم، وتكون هذه المنظمة هى رأس الهرم.
أما قاعدته فهى شعوب العالم وفى المنتصف الحكومات والأنظمة المسيطرة على هذه الشعوب، وتعمل دون أن تدرى فى السيطرة على الشعوب لصالح هؤلاء، وأن الهناجر جيمز تستخدم فى طريقة إدارتها للعالم قاعدة (المشكلة – رد الفعل – الحل) حيث تخلق المشكلة بطريقة خفية ثم تستخدم الأعلام لتضخيم هذه المشكلة وتستقبل رد الفعل من الحكومات والشعوب وقد يكون رد الفعل فى معظم الأوقات يعبر عن الخوف، الذى ينتج من خلاله السيطرة على العقول ثم يظهر الحل فى الوقت الذى يقابله رضاء شعبى ومنظم من الحكومات التى ظلت تبحث عن الحل ولم تجده.
وبذلك يحدث التغير غير المباشر، أى يجب أن يكون تدريجيا لكى يحدث التغيير الشمولى لنجد نفسنا فى عالم الهناجر جيمز، ومن هنا يجب أن ندرك أنه لا يوجد شئ يحدث صدفة أنما هى أعمل مخطط لها بدراسات عميقة، ولذلك عند تطبيق كل هذا على فيروس كورونا نجد منظمة روكفلر التى أصدرت وثيقة فى عام 2010 أكدت فيها أنه يجب تغير شكل النظام الاقتصادى العالمى بآخر جديد، واقترحت فى هذه الوثيقة أن يعم العالم وباء فى شكل فيروس من عائلة الأنفلونزا الشهير.
وقبل ظهور هذا الفيروس بستة أسابيع يظهر لنا "ايفنت 201" تحديدا فى أكتوبر الماضى 2019، قبل شهرين من ظهور الفيروس الذى يسمى COVID-19 فى وسط الصين، اجتمعت مجموعة من خبراء الصحة العامة فى مدينة نيويورك لإجراء محاكاة، كان هدفهم هو تحديد كيف يمكن للصناعة والحكومات الوطنية والمؤسسات الدولية أن تعمل معًا للاستجابة إلى "جائحة افتراضية قد يكون له عواقب ضخمة".
وهو عبارة عن محاكاة بينهم فى توزيع الأدوار والسيناريوهات لتغير شكل العالم اقتصاديا وماذا سوف يحدث إذا ظهر وباء معين وانتشر فى العالم وتعطلت معه جميع أوجه الحياة، والغريب وكيف ينتشر خبر انتشار هذا الوباء تدريجيا فيتم ذلك عن طريق استخدام منظمة الصحة العالمية التى هى ملك كلا من عائلة روتشيلد وعائلة روكفلر وهما المؤسسين لها، ليسهل التحكم فى منظمة الصحة بالعالم، ورئيس هذه المنظمة حاليا هو تيد روس وزير الصحة الإثيوبى السابق الذى اتهم ثلث مرات آنذاك بإخفاء معلومات عن وباء الكوليرا بإثيوبيا فمن أين لنا أن نصدقه الآن، وأن يتوقع هؤلاء انتشار الفيروس من الصين وأن الصين بصفتها حكومة قمعية سوف تستطيع السيطرة على الشعب الأمر الذى سوف يخلق سيطرة على انتشار الفيروس على عكس الغرب.
لن تفعل الحكومات فى الغرب ما فعلته الصين فينتشر الفيروس ويصيب أعداد كبيرة جدا الأمر الذى حدث بالفعل، وكل هذا لخلق نظام اقتصاد عالمى جديد بشكله الجديد، فيخرج علينا رئيس منظمة الصحة العالمية بأن النقود هى أحد أهم عوامل نقل الفيروس، فنتجه جميعا إلى المعاملات الرقمية وهذا فى حقيقة الأمر ضمن المخطط للانتقال بالتدريج، أين كانت منظمة الصحة العالمية فى عام 2017-2018 عندما أصيب 45 مليون مواطن أمريكى بفيروس الأنفلونزا؟ وفقا لأرقام السيطرة على الأمراض الوقائية وقتها، وتوفى منهم 61 ألف مواطن، أين كانت هذه الهستريا وقتها؟
نحن الآن أمام أكبر حرب بيولوجية لتدمير اقتصاد العالم والسيطرة عليه فى قبضة واحدة، لأن مجتمع الهناجر جيمز خلق ليقضى على الكيانات الصغيرة والمتوسطة ولا بقاء إلا للعمالقة مثل "أمازون وروكفلر وبل جيتس" هذه الأنظمة التى تحتكر الاقتصاد العالمى.
للاطلاع على لينك المحاكاة 201 من هنا
تشمل هذه الأجزاء الخمسة مناقشات بين قادة رفيعى المستوى للشركات العالمية والحكومات والسياسات والصحة العامة، وبذلك نؤكد أنه لا يوجد ما يسمى صدفة فى هذا العالم، والآن وبعد أن تحقق الغرض وانتشار الفيروس ننتظر العد التنازلى لظهور الحل المنتظر والذى أعتقد أنه سوف يكون فى نهاية أبريل بإذن الله.