البث المباشر الراديو 9090
جمال رائف
لماذا لا يخشى الرئيس على شعبيته؟ .. ولماذا كلما أراد التضحية بها فداء للوطن ارتفعت وزادت ولم ينُقص منها شىء؟!

الرئيس عبدالفتاح السيسى زعيم حقيقى لا يخشى على شعبيته لأنه يرتكز على شرعية الإنجاز التى تملأ الواقع بالإنجازات فى المجالات كافة، الأمر الذى يعزز الشعبية ويخلق مصداقية بين القيادة السياسية والشعب لا تهتز بل تزداد قوة مع كل معركة جديدة تخوضها القيادة السياسية، فالإنجازات على الأرض والانتصارات فى مختلف المعارك سواء المتعلقة بالإرهاب أو التنمية وأيضا بناء الإنسان منحت الرئيس رصيدًا من الشعبية الحقيقية لا ينفد بل ينمو كلما خاضت الدولة تحدياً جديداً بعد أن تعزز جدار الثقة بين الشعب وقائده.

هذه الشعبية لم يكتسبها الرئيس من الإنجازات السياسية والاقتصادية وأيضا الأمنية فحسب بل ولدت وقت المحنة فمرت عبر عقول وقلوب الشعب دون تدخلات خارجية، لتصمد أمام العقبات وهذا ما يميز شعبية الرئيس الذى ضحى بنفسه من قبل لتحيا مصر حينما قرر أن يتصدر الصفوف محاربا لجماعة الإخوان الإرهابية فى وقت اختفى فيه الجبناء فلم يعد هناك مكان إلا للشجعان، بطولة حقيقية أنقذت مصر من عصابة متطرفة كادت تخطف البلاد وتبيع مقدرات العباد، فصنعت للرئيس السيسى ظهيرًا شعبيًا متماسكًا وقويًا شُيد على الإخلاص وحب الوطن يحيط به سياج الدولة المصرية الوطنية الراسخة جذورها فى أعماق التاريخ.

بينما نحن فى مصر بصدد زعامة وشعبية غير مصطنعة وحقيقية علينا إدراك بأن صناعة الشعبية والبطولات الزائفة حيلة سياسية يلجأ إليها بعض الضعفاء المنهزمين فى مختلف دول العالم الذين يفتقرون للقدرة على تحقيق إنجاز يحصن وجودهم السياسى ولهذا صنعت كبرى الديكتاتوريات فى العالم أدوات إعلامية لتضليل الرأى العام المحلى، وأيضا العالمى على سبيل المثال وعلى الشاطئ الآخر يمكنك متابعة الأداة الإعلامية التركية التى تُمارس تزيف الواقع طوال الوقت للحفاظ على وجود أردوغان فنجد تدفق للمعلومات المغلوطة ومتاجرة بالشعارات الدينية لصنع بطل أردوغانى من ورق وهذا بالطبع فى ظل قمع لحرية الصحافة والإعلام الذى يحاول إظهار الواقع.

فبالرغم من خسائر النظام السياسى التركى على الصعيد الداخلى اقتصاديا وسياسيا إلا أن أدوات البروباجندا التركية تُمارس صناعة الشعبية الوهمية لأردوغان بعد أن فقد القدرة على الإنجاز وامتدت خسائره لتشمل النطاق الإقليمى بعد أن أصبحت تركيا دولة معزولة إقليميا، نفس الأمر قد تشاهده فى دول فاقدة للسيادة مثل قطر ولهذا تجد مثل تلك الدول تستهدف عبر إعلامها الخبيث الأبطال الحقيقيين والدول الناجحة عبر هز ثقة الشعب بمؤسسات دولته بشكل عام وبالقيادة السياسية بشكل خاص لإدراكهم أن تلك الثقة هى الجدار الفولاذى الذى يحول بينهم وبين إفساد هذا الوطن، محاولات غير مجدية من إعلام الشر لاختزال معركة الوطن فى شخص الرئيس فى حين أن القيادة السياسة والشعب كلاهما فى مركب واحد يُجدفون بأقصى ما لديهم من عزم للنجاة بمصر من دومات الفوضى والخراب، وهنا يتضح السبب وراء إصرار إعلام الإرهاب على بث مضمون مسمّم بالأفكار المغلوطة يشكك المواطن فى الإنجاز الذى تحققه الدولة المصرية فهم يسعون لهدم أساسات الثقة بين الشعب وقيادته المرتكزة على تلك الإنجازات وهو ما لم ولن يحدث لأنهم ليسوا على دراية بطبيعة العلاقة بين الرئيس السيسى والشعب المصرى الذى هو أحد أبناءه المخلصين.

شعبية الرئيس مستهدفة طوال الوقت من الأعداء، ولكن ما يصدمهم بل يصفعهم دوما أن الرئيس نفسه يضحى بتلك الشعبية دوما فى سبيل رفعة هذا الوطن وهو ما يجن جنون بهلوانات السلطان المريض، فلم يعد لديهم من الأدوات المؤثرة للنفاذ إلى الوعى الجمعى المصرى الذى بات محصنا ضد أكاذيبهم البغيضة التى تتلاشى أمام مصداقية وشفافية القيادة السياسية، وأيضا ما يتحقق من معجزة تنموية بات المواطن يلمس أثرها ويشاهدها كل يوم، ليهزم الواقع زيف إعلام الإرهاب وتحيا مصر. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز