البث المباشر الراديو 9090
جمال رائف
مصر هى الوطن الذى من دونه نفقد السكنة والأمان بل نضيع بلا آمال عهدنا المولى أن ندافع عنها فى ميادين العمل والجهاد وأيضا الإعلام بعيدا عن مهاترات الخونة والأعداء.. نشحذ عزائمنا من أجل أن تحيا مصر فهى الباقية ونحن الراحلون إلى حبها، وإن طالت الرحلة أو قصرت فيكفى أن نقضى العمر مدافعين عن الوطن ابتغاء حبها ومرضاة خالق الأوطان.. إنها مصر التى لا يدركها العملاء الذين فضلوا عنها حب المال فسقطوا فى مستنقع الخيانة بلا رجعة. 

تتعرض الدولة المصرية لواحدة من أخطر حروب الشائعات والتشكيك بالتزامن مع ما تحققه من نجاح باهر على الأصعدة كافة، مستهدفة صميم الثقة التى تحصن العلاقة ما بين المواطن ومؤسسات دولته، إرهاب فكرى يحاول اغتيال العقول المصرية بل يحاول المرور لإرهاب وتخويف جميع الأصوات الداعمة للوطن فتجد من يصف الصحفيين والإعلامين الذين يتخذون على عاتقهم تلك المجابة الفكرية بكونهم "مطبلاتية " أو كما يقولون، ولعل من المفارقات العجيبة أن تجد هذا الجاسوس الذى يطل علينا من نافذة قطرية أو تركية ويتلقى تعليماته من الأجهزة الاستخباراتية هناك وأيضا يقبض آلاف الدولارات شهريا ينعت صحفى زاده زوادة حب الوطن ومع ذلك تجد أتباع جماعة الإخوان يهللون مهاجمين الإعلام الوطنى الحر الذى يخوض أخطر معارك الوعى فى العصر الحديث. 

الإشارة لتلك الهجمة المنظمة من إعلام الإرهاب والتى تستهدف الاغتيال المعنوى للإعلاميين والصحفيين المصريين المدافعين عن بلدهم مصر أمر ضرورى ليدرك أبناء الوطن عظم المعركة التى يخوضها الإعلام الوطنى بجميع مفرداته ولكن ما أثلج صدرى تلك الرسالة التى تلقيتها من مقاتل مصرى على جبهة القتل ينتمى لجيشنا العظيم لا أعرفه بشكل شخصى، ولكنه أستمع لأحد مداخلاتى الهاتفية فقرر إرسال نص الرسالة الآتية  "ربنا يخليكم للبلد أنتم عليكم دور كبير جدًا ربنا يعينكم .. حربكم لا تقل عن حربنا " تلك الكلمات وبجانب كونها تعبر عن إدراك ووعى الفرد المصرى المقاتل وإدراكه بطبيعة الحرب التى يخوضها إلا أنها أشعرتنى أيضا أننا بالفعل كإعلام مصرى على قدر المعركة التى تحاك للوطن واستطعنا رغم مجابهة عدة جبهات إعلامية تنتمى لجهات ودول مختلفة التصدى لتلك الهجمات المضللة للوعى الجمعى المصرى بل استطاع الإعلام الوطنى توجيه ضربات استباقية وموجعة لقنوات الشر وإعلام الضلال.  

أيها المشككون لا تتعجبوا من مدافعة الصحفيين والإعلامين المصريين باستماتة عن وطنهم بل عليكم أن تتعجبوا بل تخونوا الآخر الذى يدافع عن دولة ليست له وأفكار يحميها سيف الإرهاب وقنبلة المتطرف .. سنحارب الفكر المتطرف حتى نقضى على إرهابكم الفكرى الذى يسقط أمام قلاع الإعلام المصرى التى تلقنكم هزائم حتى الموت لينتصر الوطن بجيشه وشرطته وإعلامه وأيضا وعى شعبه الأبى الكريم. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز