البث المباشر الراديو 9090
فادى عبدالرحمن
هل يشعر المصريون بما تم إنجازه فى مسيرة الإصلاح الاقتصادى وتحقيق نسبة نمو 3.5%، وهى الأعلى فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والثانية عالميًا رغم أزمة كورونا التى عصفت باقتصاد العالم وأفلست العديد من الشركات التجارية والمؤسسات الضخمة، وكان آخرها "دبنهامز" الإنجليزية ذات التاريخ العريق؟

هل تحولت الشكوى المتواصلة والانتقاد المستمر والتذمر إلى عادة يومية فى أحاديث المصريين وعلى صفحات التواصل الاجتماعى رغم استقرار الأوضاع السياسية والأمنية والاجتماعية بشكل تام، بل واستمرار وتيرة إنجاز المشاريع الاقتصادية الضخمة فى جميع المجالات بشكل متسارع فى أصعب ظرف صحى طارئ مفاجئ أربك حسابات قادة العالم بأكمله؟..

لا يكف الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن يذكر المصريين بقيم العمل والإنتاج والإخلاص والإتقان، مواصلًا رحلته الشاقة الصادقة فى بناء اقتصاد "المعرفة" الجديد القوى المبنى على استخراج ما فى الإنسان المصرى من عطايا الإنتاج والإبداع بدلا من الاقتصاد الريعى الذى عانينا منه طويلا المبنى على استخراج ما فى الأرض من خبايا طبيعية من صنع الخالق وحده.

ويظل أهم ما نحتاجه هو إعادة زرع التفاؤل والأمل واليقين، بأن المستقبل أجمل وأفضل لجموع المصريين تحت قيادة وطنية مخلصة تخشى الله خشية صادقة، وأن يدرك الشعب المصرى أن إنتاجه وعمله الدؤوب المتواصل هو الداعم الأول لاستقرار هذا الوطن وتماسكه فى صد المخططات الخبيثة من أهل الشر والمكر والخديعة، وأن يدرك المواطن المصرى أنه عبدالغنى عبدالقوى عبدالواسع كثير العطاء لمن اجتهد واخلص، وأن أفضل الطريق للتنبؤ بمستقبل مشرق هو صناعته والمشاركة فى بناؤه بكل مثابرة وإخلاص.

هل هناك ما يجعلنا ندعو للتفاؤل بكل أمانة وصدق وحيادية تامة؟

الإجابة نعم، فلغة الأرقام هى الأصدق والأكثر وضوحا ولا تعرف المجاملة أو تزييف الواقع مطلقا، معدل بطالة 7.3% هو الأقل فى تاريخ مصر الحديث بفضل مشاريع ضخمة لا حصر لها فى جميع أنحاء البلاد ساهمت فى توظيف أكثر من خمسة ملايين مواطن، وناتج إجمالى قومى ارتفع ليصل إلى 6 تريليونات جنيه مصرى للمرة الأولى فى التاريخ المعاصر، ومعدل فقر هو الأقل منذ عشرين عاما 29.7%.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً