الرزق الحلال لا تضره حرارة الشمس، مقولة يجسدها العمال في الشوارع والطرقات الذين لم تمنعهم حرارة الطقس من مواصلة أعمالهم، للحصول على لقمة عيش بالحلال، يطعمون بها بطونهم وبطون من يعولوا، يقيهم سعيهم بجد واجتهاد لإنهاء أعمالهم من حرارة تلك الشمس.
كل منهم يؤدي عمله تحت أشعة الشمس، من دون أن تثنيه عن مواصلة عمله، حتى يتلذذ حلاوة الكسب الذي يتحصل عليه نهاية يومه.