"رمضان في مصر حاجة تانية"، جملة انطبقت على فنان من محافظة الشرقية، أبدع في صناعه الفوانيس وتجسيد الشخصيات الرمضانية وعربية الفول وصانع الكنافة، باستخدام مادة الصلصال الفوم.
هو ثروت مرتضى، الفنان الذي حول كل رسوماته إلى مجسمات للشخصيات التراثية من مدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، بدأ هوايته برسمه للشخصيات المحببة من الأهل والأقارب، وكان مدرس التربية الفنية يعلم حجم موهبته فمنحه دعمه الكُلي، وانتقل من الهواية للاحتراف، وعمل بجريدتي الأهرام وروز اليوسف، والعديد من الدوريات المصرية.
أكد أن شهر رمضان يرتبط بذكريات جميلة في وجدانه، فهو شهر ينتظره المصريين "أقباط ومسلمين" من السنة إلي السنة.
وأشار إلى أنه في طفولته كان والده يشتري الفوانيس الصاج التي يتم إضاءتها بالشمعة ويمشي خلف المسحراتي مع أولاد الجيران، ويشاهد الفوازير، وحاليًا بالنسبة له هو شهر الفرحة واللمة مع الأصدقاء والجيران وتناول الأكلات الرمضانية المعروفة، مثل الكنافة والقطايف، والمشروبات كالعرقسوس والتمر الهندي.
وتابع: "يستطيع أن ينحت أي شخصية فى المجسمات النحتية، وهو يعرف الكتلة والتكوين والتعبيرات الجسدية، والاتزان والحركة، وبدأت فى تجسيد الشخصيات الريفية والبيئة المصرية، مع الحرص على التعبيرات الجسدية، والنحت أصعب من الرسم بكثير".
ونُشرت أعماله فى عدد من الجرائد والمجلات، من بينها روز اليوسف، والكورة والملاعب، وعدد من إصدارات جريدة الأهرام، وحصل كاريكاتير له على أفضل 12 كاريكاتير لعام 2012، كما تُعرض أعماله في عدد من المعارض الفنية من بينها، 3 معارض في قصور الثقافة بالشرقية، ومعرض في المتحف المصري عام 2010، معرض في ساقية الصاوي عام 2011، المعرض الدولي الأول للكاريكاتير2014.
وحصد العديد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، منها جائزة رضوان الفراخ الدولية، للفنون والأدب، وجائزة المصري اليوم للإبداع الفني.