بين أزقة "عزبة حمادة" التي تزيّنت بالبلونات والألوان، لم تكن اللهجة المصرية هي الوحيدة الحاضرة هذا العام؛ ففي إفطار المطرية 2026، خطفت الوفود العربية الأنظار بمشاركتها في أطول مائدة إفطار رمضانية في مصر.
رصدت كاميرات "مبتدا" شبابا بالزي العماني والخليجي يشاركون الأهالي فرحتهم، ويوثقون بكاميرات هواتفهم لحظات الكرم المصري التي لا تنتهي.
لم يفوّت الضيوف العرب فرصة التقاط الصور التذكارية وسط الزحام المبهج، معبرين عن انبهارهم بروح "الجدعنة" التي يتميز بها حي المطرية.
وقف الضيوف يتابعون باهتمام "صنايعية" الحلويات وهم يحضرون "الزلابية" الساخنة في الهواء الطلق، وسط أهازيج وترانيم رمضانية ملأت الأجواء.
امتدت الموائد لتجمع الصغير والكبير، المصري والعربي، في مشهد يجسد شعار "البيت بيتك"، حيث امتلأت الشوارع بآلاف الوجبات وزجاجات المياه المجهزة بكل حب.