شهد محيط إحدى لجان امتحانات الثانوية العامة بمنطقة مصر الجديدة اليوم حالة من البهجة العارمة والاحتفالات الاستثنائية، وذلك عقب خروج الطلاب من لجانهم بعد أداء الامتحان الأخير، ليعلنوا رسميًا نهاية الماراثون الدراسي الطويل والشاق الذي استمر لشهور.
ورصدت عدسة الكاميرا تفاصيل هذه الفرحة وسط حضور مكثف من أولياء الأمور والشباب الذين حرصوا على استقبال الطلاب بالزغاريد، والأحضان، والدموع التي امتزجت بضحكات الفرحة بعد زوال همّ الامتحانات.
مزمار وطبلة وزفة في الشارع
تحول الشارع المؤدي إلى اللجنة إلى ساحة احتفال شعبية؛ حيث استعان الأهالي والطلاب بفرق المزمار البلدي والطبلة الصعيدية لإشعال الأجواء. وحمل الطلاب زملائهم على الأعناق وسط تصفيق حار وهتافات تعبر عن الانتصار والراحة بعد فترة طويلة من السهر والضغط العصبي.
الشماريخ وألوان البهجة
ولم تخلُ الاحتفالات من اللمسات الشبابية؛ حيث أطلقت الطالبات والطلاب الشماريخ النارية ذات الدخان الوردي والمبهج في الهواء، مما أضفي جوًا احتفاليًا رائعًا ملأ الشارع بالبهجة وسط تجمعات السيارات التي أطلقت آلات التنبيه مشاركةً للطلاب فرحتهم. كما تناثر "الفوم" الأبيض والقصاصات الملونة فوق رؤوس الحاضرين لتزيّن لقطات النهاية السعيدة لهذا العام الدراسي.
سيلفي الوداع والارتياح
بينما كان البعض يرقص على أنغام المزمار، حرص قطاع آخر من الطلاب والطالبات على التقاط الصور التذكارية بطريقة "السيلفي" رفقة أمهاتهم وصديقاتهم لتوثيق هذه اللحظات التاريخية في حياتهم، حاملين بلونات الهيليوم الملونة والزهور التي قدمها لهم أولياء الأمور فور خروجهم من باب المدرسة.
عبر الطلاب عن ارتياحهم الشديد لانتهاء هذه المرحلة، متمنين أن تكتمل فرحتهم بالنجاح والتفوق في النتيجة المرتقبة، لتبدأ صفحة جديدة في حياتهم الجامعية المقبلة.