المجلس القومى لحقوق الإنسان
جاء ذلك بحضور الدكتور على مصليحى وزير التموين والتجارة الداخلية، وبمشاركة عدد من رؤساء وأعضاء وأمناء المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والممثل الإقليمى للمفوضية السامية لحقوق الإنسان فى الشرق الأوسط، وعدد من السفراء والبعثات الدبلوماسية فى مصر وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ وممثلى الجهات الحكومية والوزارات والمجالس الوطنية المتخصصة، ومنظمات المجتمع المدنى والمؤسسات الإعلامية، حيث استهل المؤتمر أعماله بالسلام الوطنى لجمهورية مصر العربية.
وافتتحت الجلسة، بكلمة أحمد سالم بوحبينى، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان فى موريتانيا، الذى قدم الشكر لجمهورية مصر العربية، لاستضافتها أعمال المؤتمر وحسن تنظيمه، مؤكدا أهمية دور الشبكة العربية كونها تمثل هيئة عمومية تعمل فى إطار من التعاون بين كل الأطراف ذات الصلة فى نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان فى العالم العربى.
وأعلن أحمد سالم بوحبينى، عن تسليم رئاسة الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان إلى المجلس القومى لحقوق الإنسان فى مصر، متمنيا أن تكون فترة حافلة بالإنجازات الكبيرة.
من جانبها، ثمنت السفيرة مشيرة خطاب، رئيسة المجلس القومى لحقوق الإنسان على جهد الشبكة فيما تقدمه من جهد للشركاء وخاصة الدعم خلال عملية الاعتماد أمام اللجنة الفرعية للتحالف العالمى للمؤسسات الوطنية، وأن المجلس معتمد فى المستوى (أ) منذ إنشائه، ولقد انتهى مؤخرا من تقديم بيان امتثاله للجنة الفرعية للتحالف العالمى للمؤسسات الوطنية منتظرا إعادة تقييمه.
وأكدت خطاب، أن الطريق الوحيد للسلام والأمان والعدل والرفاهية للشعوب العربية هو إعمال حقوق الإنسان لتصبح واقعا معاشا لكل مواطن.
وأشارت، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إلى أن حقوق الإنسان، هو الطريق الأكيد لاستعادة حقوق شعب فلسطين الذى سلبته سلطة الاحتلال.
واختتمت كلمتها بأهمية هذا لاجتماع الذى يأتى مواكبا لمرور 75 عاما على الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، و30 عاما على مبادئ باريس التى تحكم عمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
وفى ذات السياق، أكدت السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الاجتماعية فى جامعة الدول العربية، خلال كلمتها المسجلة، أهمية تعزيز التعاون بين الشبكة العربية والجامعة العربية فى رفع الوعى والتثقيف بحقوق الإنسان للارتقاء بالمنظومة ككل فى العالم العربى، كما نقلت تحيات السفير أمين عام الجامعة العربية للحضور والمشاركين فى فعاليات المؤتمر.
من جانبه، أوضح مازن شقورة ممثل المفوضية السامية الإقليمى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن المؤسسات الإقليمية لها دور مهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال المساهمة فى الحوارات الوطنية وتبادل الخبرات والتأكيد على أهمية مقاربه حقوق الإنسان على كل المستويات سواء برسم السياسات أو التخطيط أو التنفيذ من أجل ضمان التنمية للجميع بشكل مستدام دون تمييز على أى أساس.
واختتم سلطان بن حسن الجمالى الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الجلسة الافتتاحية، بإلقاء كلمته التى هنأ فيها مصر بتسلم رئاسة الشبكة آملا فى تحقيق التطلعات والتوصيات الصادرة عن الجمعية العامة للشبكة لتحقيق الهدف المشترك بتعزيز وحماية حقوق الإنسان بما يساهم فى صون الكرامة الإنسانية، مؤكدا استمرار عمل الشبكة بصور ديناميكية من خلال التعاون مع الشركاء وبما سيسمح بتغطية أغلب احتياجات المؤسسات الوطنية الأعضاء وفق الأولوية.
يذكر أن المؤتمر يستمر فى عقد جلساته على مدى اليوم، والتى تدور حول تبادل الروى والدروس والممارسات الفضلى وعرض التحديات التى تواجه المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.