البث المباشر الراديو 9090
زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون
أعلن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، اليوم الخميس، أن حجم إنتاج بلاده من المواد النووية المتطورة ارتفع إلى أكثر من الضعف خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، مؤكدًا المضي قدمًا في توسيع الإمكانات النووية العسكرية للبلاد.

وخلال تفقده منشأة حديثة مخصصة لإنتاج المواد النووية، أوضح كيم أن بيونج يانج وضعت برنامجًا مستقبليًا واسع النطاق يستهدف تسريع وتيرة تطوير القوة النووية للدولة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وتعتبر كوريا الشمالية قدراتها النووية وسيلة ردع أساسية في مواجهة أي تهديد محتمل من كوريا الجنوبية أو القوات الأمريكية المنتشرة على أراضيها.

وفي حديثه عن خطط تعزيز هذه القدرات، وصف كيم ما تحقق بأنه إنجاز كبير يتجاوز التوقعات، معتبرًا أنه يمثل محطة تاريخية مهمة في مسار التوسع السريع للبرنامج النووي الكوري الشمالي.

وفي الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة ممارسة الضغوط على بيونج يانج، تؤكد كوريا الشمالية تمسكها بترسانتها النووية، مشددة على أن هذا المسار غير قابل للتراجع.

وكانت بيونج يانج قد أعلنت انسحابها من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1993، وأجرت منذ ذلك الحين 6 تجارب نووية، الأمر الذي أدى إلى فرض عقوبات أممية ودولية عليها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز