آيفون 13
وبحسب وكالة "سبوتنيك"، من المتوقع أن يكون "آيفون 13" أغلى من الطراز السابق "آيفون 12"، وذلك لأن "أبل" تفكر فى زيادة تكاليف الهاتف الجديد من أجل التعويض عن ارتفاع سعر إنتاج الرقائق من مورّدها "TSMC".
ويتطلع مورد "أبل" إلى زيادة التكلفة على "أبل" بنسبة تصل إلى 20 بالمئة، من أجل "تقنيات المعالجة المتقدمة والناضجة" مع حلول شهر يناير المقبل، بحسب تقرير صادر عن موقع "DigiTimes".
ولم يحدد التقرير إلى أى مدى يمكن أن يرتفع سعر هاتف "آيفون 13".
وتوقع محللو التكنولوجيا سابقا أن تبلغ تكلفة هاتف "آيفون 13" نفس تكلفة "آيفون 12"، وأن تبدأ أسعاره من 799 دولارا أمريكيا، وقد تلتزم "أبل" بهذا السعر بعد أن حقق "آيفون 12" أكبر ريع سنوى فى الإيرادات والأرباح فى تاريخ الشركة الأمريكية.
وآعلنت شركة "أبل" رسميا، الثلاثاء الماضى، أنها ستنظم فعالية خاصة فى 14 سبتمبر، للكشف عن مجموعة جديدة من هواتف "آيفون 13"، إذ تعتاد "أبل" منذ 2013 الكشف عن أجهزة آيفون الجديدة فى سبتمبر تقريبا، وقامت بإرسال دعوات إعلامية لحضور هذه الفعالية.
وكانت تقارير قد كشفت خلال الأسابيع الماضية أن شركة "أبل" الأمريكية قررت التخلى عن ميزة "بصمة الإصبع" فى هاتف "آيفون 13"، بحسب مجلة "فوربس" الأمريكية.
وكتبت فى تقرير لها: "على الرغم من أن شركة "أبل" اختبرت "بصمة الإصبع" على الشاشة لهواتف "آيفون" الرئيسية القادمة، إلا أنها لن تطرحها العام الجارى".
تأتى تلك الصدمة فى أعقاب تكهنات انتشرت العام الماضى بأن تقنية "بصمة الإصبع" ستعود إلى جانب "بصمة الوجه"، نظرا لمواجهة الميزة الأخيرة مشاكل مع ارتداء الكمامة الطبية أثناء وباء فيروس كورونا.
كما كشف تقرير "بلومبرج" أن تخلص "أبل" من "بصمة الإصبع" هو خطوة تدريجية لاعتماد ميزة "بصمة الوجه" على الشاشة إلى الأبد فى هواتفها القادمة، كما أنه جزء من هدف "أبل" طويل المدى للقضاء على نتوء الكاميرا العلوية.